منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سومر
مشرف عام
مشرف عام



مُساهمةموضوع: شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد   الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm

منقول عن صفحة اللغة العربية للثالث الثانوي

أقدم للطلاب الأعزاء شرح قصائد الكتاب الجديد، آملاً الانتفاع بها...
الشاعر: الزهاوي حتام تغفل
1) ينبِّهُ الشاعرُ الإنسانَ العربي، فيعجب من طول غفلته، ويسأله ألم يخبرك سوء الحال الذي تعيشه بما كنت جاهلاً به؟!
2) لتنجدْ وطناً ترعرعت فوق ربوعه، فقد أتت عليه مصائب الدهر فدمّرته على عجل.
3) أليس من معين يساعد الحق وأهله وينصره بعزيمته، إذ كادت أسس الحق أن تنهار.
4) أزعجت الشاعر غفلة الشباب وجهالتهم، فهم يرجون إصلاح الحال بلا تدبّر ولا نظر.
5) أما علمتم أنها دولة تقوم على الفوضى، ترعى أمور رعيتها وتقودها بأهوائها.
6) إنها تعلي بالإكرام شأن الجاهل الأحمق، وتحطّ بالهوان شأن العاقل الفهِم.
7) إن تلك الطائفة التي تدّعي الإصلاح ما هي إلا كبرق خُلَّب، يخدعك بهطول المطر الذي لن ينهمر أبداً.
Cool تركوا آثار الظلم في كلّ قرية وناحية، بما نهب طمعهم وجشعهم من أموال الناس وثرواتهم.
9) امتدّت أيدي الظلم إلى بلاد الشام، فأثقلها بما لا تستطيع أن تطيقه من ممارسات همجية.
10) ما أكثر الرجال الكرام الذين تفوَّقوا بذكائهم، لكنهم سرعان ما ارتحلوا لمَّا أصابهم ذلك الظلم والجور.
11) وغدت منارة العلم بغداد بسبب ظلمهم وتوطينهم التخلُّف، مهدَّدةٌ بأمراض الجهل المزمن الذي لا يُرجَى شفاؤه.
12) يُبعَد الإنسانُ الأمين عن مواضع العزَّة، ويُقيَّد كلُّ حُرٍّ بأغلال من حديد.
13) إنْ صمتَ المرءُ على هذا الظلم فالغمُّ والحزن نصيبه في الحياة، وإن احتجَّ كان مصيره العنف والقتل.
الشاعر: عمر أبو ريشة عرس المجد
1) يحقّ لك أيتها الحرية أن تفخري بالنصر الذي حققه أبناؤك، وتجرّي أذيال ثوبك المرصَّع بالجواهر في ربوعنا الطيبة.
2) فما من حبَّة ترابٍ من ثراك الطاهر إلا وقد تعطّرت بدم شهيد من أبنائك الأعزة الأحرار.
3) سيطر المستعمر على ثرى الوطن فترة من الزمن، لكن سرعان ما دُحر مهزوماً، وخاب أمله في أن يذلّك.
4) وتحطّم شموخ المحتل الظالم، مثل وحش قد قُلِّمتْ أظافر عدوانه، وضعفت قواه.
5) إنّ الحقَّ أبقى وأقوى من قوة المستعمر الغاشم، مهما حاول المحتلّ النيل منه بكلّ قوّته.
6) من أرض الشام خرج دعاة الخير والحقّ، وانطلقوا جماعاتٍ جماعات، تنشر الهدى كما ينتشر عطر الأزهار.
7) غمر ذلك الهدى الحياة فرفرفتْ فرحاً، وابتهجت بعطره الذي انتشر في الدنيا فأسعدها.
Cool وأخذت الدنيا تردَّد على الأيام الصفات الحسنة والقيم السامية التي عُرفت عن الفاتح العربي.
9) إنّه سيّد حُرٌّ لم يكتفِ بنشر الإسلام في بلاد العرب، بل جهّز نفسه لينشره في آفاقٍ أوسع تشمل الدنيا كلَّها.
10) وانطلق فاتحاً الدنيا، ينشر الدين القويم في أرجاء العالم كلَّه مهما تباعدت وتوزَّعت.
11) أيتها العروس التي تزيَّنتْ بثياب المجد، ما أطيبَ فرحتي بلقائك حرّاً، بعد أن طالت غربتي عنك.
12) لقد أدرك أبناؤك الأحرار صداقك، فبذلوا دماءهم رخيصة دفاعاً عن حياضك وحماك.
13) بذلوا دماءهم الطاهرة نقيَّة حرَّة، إكراماً لك، وسقياً لثراك الطيب الغالي.
14) لقد استطعنا أن نصنع على من قلَّة عدَّتنا وعتادنا قوة، لا تضعف في مواجهة آلة الحرب الشديدة.
15) إنَّ تراب وطننا الغالي لن يزدهر ويُعمر بغير أبنائه الذين نذروا أنفسهم لحمايته والدفاع عن حماه.
* * *
الشاعر: سليمان العيسى انتصار تشرين
1) يا عيد الشهداء، إنّ فرحك مرهون بالمقاومة، وإنّ تضحيات الأجيال هي عهدٌ لحبِّ الوطن.
2) انبثق الإنسان العربيّ من نكسة حزيران نشيداً حيّاً رائعاً، يتواصل مع أغنيات الماضي المجيد.
3) أُرهق الإنسانُ العربيّ، لكنَّ سلاحه لا يخضع ولا يهان، فظلام الهزيمة وإنْ شتَّته ، فما زال ثرى بلاده مسرحاً لانتصاراته.
4) أخبر تراب الوطن أنَّنا أدركنا السبيل كي نرويه بدماء شهدائنا، فليشرب الثرى الدماء الطاهرة وليغتسل بها.
5) ما زال انتصار تشرين حاضراً جاهزاً يا وطني لحمايتك، فأهلِكْ واطرد سواد العداة من سمائنا.
6) واهبطْ أيُّها النصرُ في دمشق لتعانق نهر بردى، وتزيَّنْ بدم الشهداء وعبق الاتحاد.
7) اهبطْ في دمشق أيها النصر، وانصت لقولي، فما زال فرحك مرهوناً بجيل المقاومة.
Cool إنّ أجيال المقاومة ما ارتحلت عن الحياة، ولا خبا نورها، ولا تخلَّت عن الكفاح، ولا قبلتْ عنه بديلاً.
9) إنّ أجيال المقاومة يا أرضَ العروبة أدركت حماستُها جديتها، فالتضحية لا تمزج بين الجدّ والحزم واللعب، ولا بين النصر والهزيمة.
10) إنّ أجيال المقاومة واعدة، يراهن الشاعر عليه بتحقيق الانتصارات وأعراس الشهادة وأفراحها.
* * *
الشاعر: محمود درويش الجسر
(1) قررت أسرة فلسطينية العودة إلى الوطن بأي طريقة؛ سيراً على الأرجل أو حبواً على الأيدي، هذا قولهم وقرارهم.
وقد ذُلِّلت الطبيعة لهم، فقد انكمشت الصخور، وصار الليل يداً تقودهم إلى طريق العودة.
لكنهم سرعان ما اكتشفوا أنَّ درب العودة محفوف بالمخاطر، ففيه تراق الدماء، وتوصَد السجون، وتضيع في صحارى الهلاك، لقد كان هذا مصير مواكب العائدين قبلهم، فها هو النهر يلفظ على ضفتيه أشلاءً من لحم بشريّ في أوجههم.
كان عددهم ثلاثة؛ هم شيخٌ وابنته ومناضل قديم، وقفوا عند أول الجسر، ودار حوار بين الشيخ وابنته حول منزلهم الذي تركوه منذ زمن، يتساءلون هل فيه ماء للوضوء، وتذكّر الشيخ المفتاح الذي حمله معه على أمل العودة كما وعدوه، قرأ آية من القرآن الكريم لاطمئنانه الكامل بالعودة، وأخذ يُردِّدُ بلا وعي قول أبي تمام، وتوقّعت الفتاة أنّ البيت قد أصبح أطلالاً خربة، لكن الشيخ عدّ ذلك أمراً عادياً، وأبدى استعداده لبنائه من جديد.
لكن الجندي الصهيونيّ لم يُمهله، فناداه محرّكاً أقسام رشاشه الآلي باتجاه صدره، وهو يصيح لن يمرَّ أحد لا بجسمه ولا بمشاعره التي تمتلئ بالشوق والحنين.
(2) كانت الأوامر جاهزة مسبقاً بإطلاق الرصاص على عابر للجسر، فهذا الجسر آلة موت لكلّ من تحدّثه نفسه بالعودة إلى فلسطين.
كانت الرصاصة الأولى تزيح عن الوجوه ظلام الليل الحالك الشديد، وكانت الرصاصة الثانية تخترق صدر المناضل القديم.
فيمسك الشيخ يد ابنته، يقرأ سوراً قصاراً من القرآن الكريم، ويهمس قائلاً بعمق دفين: الأمل في عيني صغيرتي يا صهاينة يا مجرمين، وملامح وجهها السمراء حياتي، فلا تغتال أملي واغتالوني أيها المعتدون.
(3) إن القتل لدى الصهاينة أمرٌ عاديٌّ كمن يُدخِّن لفافة تبغ، لكن الصهاينة المطلعين على التاريخ القذر المهين، يقتلون الشيخ الأمل القديم، ويسقط جسده الطاهر في مياه النهر، وصارت ابنته بلا حماية، فاعتدوا عليها بلا رحمة ولا إنسانية.
(4)وأطبق السكون، وأخذ النهر يلفظ أشلاء القتلى على ضفتيه الشرقية والغربية في وجه كلّ من يفكّر بالعودة إلى فلسطين، كان ثمن العودة غالياً؛ دماء، وأَسْر، وكأنّ أحداً لا يعلم شيئاً عن جرائم المحتلين، الذين يُمزّقون أجساد الفلسطينيين.
وتتسع الهوَّة بين الحالمين والعودة إلى الوطن الحزين، ويطول الطريق، وتراق الدماء في نهر القتلة المجرمين، وتتلوّن ماؤه باللون الأحمر القاني، ويصير الحلم أملاً، يحمل ألم الذكرى، ويحمل الحبَّ الكبير للوطن المقدَّس فلسطين.
* * *
الشاعر: جورج صيدح وطني
1) أيها الوطن الغالي، ما أبعد المسافات بيني وبين أحبَّتي! أليس لي نصيب بالعودة بعد طول غربة.
2) لم تكن لترسو سفينة الغربة، ليتهم تركوا لي الحرية في توجيه دفتها بيدي.
3) اختفى وراء أمواج البحر ساحلٌ، نام فيه كلُّ ما كان قد أقضَّ مضجعي وأسهر عيني.
4) في ذلك الشاطئ أهلي، وبساتينُ انسابت تحتها مياه الأنهار، لكنَّ الكسب فيها قد توقَّف وانعدم.
5) في ذلك الشاطئ كان ضِيقُ العيش ومرارته تطيب وتحلو، وتبدو الحياة في غير الوطن كزبدٍ لا قيمة لها.
6) أيُّها الوطن أنت لي بمكانة الوالد الذي أفتقده، وما زالت آلام البعد في فؤادي تنزف.
7) ما كنتُ لأقبلَ بالغربة لولا المصائب الشديدة التي ألفيتها في غربتي أشدُّ ألماً وأثراً في النفس.
Cool تكلّفتُ الصعاب لبلوغ الآمال، وضيَّع طلب المال والرزق حياتي وعمري الذي انتهى.
9) ألا يعلم الزمان الذي أبعدنا عن الوطن أنَّه أبعد الروح عن الجسد.
10) أيُّها الوطن الغالي إلى متى سترجع الريح الشرقية من غير أنَّ تحمل لي من المحبوبة جواباً.
11) أقسم بالله لولا صوت تألُّمي لما عرف خيالها منامي عندما زارني ليلاً.
12) كانت زيارته سريعة، فلمَّا أردْتُ عناقه سرعان ما تولَّى وتباعد وارتحل.
* * *
الشاعر: نسيب عريضة المهاجر
1) أتسكن في الحضر أم في البادية، أم أنَّك هاجرتَ إلى بلاد الغرب، أم أنَّك سائر لا تدري لك طريقاً في صحارى العرب.
2) إذا ما أُرسلت الرياحُ تخفق حيَّة، تحمل في نسماتها وطياتها رائحة الأزهار الجميلة.
3) ظننتَها نسائمَ نبات الشيح، فانعتقتْ من قيدها أنفاسُ مشتاقٍ سقيم ضعيف.
4) لا يُطفئ عطشك وشوقك إلا قطرة بعيدة عنك من مياه نهر دجلة أو جبال لبنان بعذوبتها الطيبة.
5) ولن يرويك إلا ذلك الحلم في الوطن، وأنت تجتمع بالحسناوات وسادة القوم في سهرات جميلة سعيدة.
6) يتساءل الشاعر عن جوهره وصفاته، وقد قسّم روحه بين ماضٍ بعيد سعيد وحاضرٍ قريب أليم.
7) إنك ذلك المغترب الذي له نفسان؛ نفسٌ رافقتْه في غربته، ونفسٌ ما تزال متمسكة بأرض الوطن.
Cool لقد ابتعدت عن الوطن تتجوّل في العالم، ترميك آمالك في آفاق بعيدة، فتسرع الخطا نحوها مرتحلاً.
9) لا تهتمّ وأنت تقيم في غرب الأرض، وحبُّك وأهلك ومعتقدك في شرقها.
10) اتركوا أيها الأصدقاء النسائم العليلة تعانقني، فقد شممتُ في أذيالها ريحَ رمال بلادي.
11) أقبلي أيتها النسمات الشرقية قوية، لأنك تحملين رائحة الأهل والأحباب والخلان.
12) حرّكت أيتها النسماتُ الأشواقَ في القلب، وقد ألقت خضرة الربيع عن أحاسيسه، فتمايلت أشواقي ترقص فرحاً.
13) فكسوت تلك الأغصان بأشواقي، فاكتست باللون الأخضر تفوح منه نسائم نيسان الطيبة.
* * *
الشاعر: جبران خليل جبران الغاب
1) ما أجمل الطبيعة، إنها تخلو من الأحزان والآلام والهموم.
2) إن هاجت نسمات الطبيعة كانت عليلة طيبة لا أذى فيها ولا حُرّ.
3) ما الحزن الذي تحسُّه نفوسنا سوى خيال وظنّ لا بقاء له.
4) في الطبيعة يبدو الأمل نوراً يُبدِّد أحزان النفس.
5) هات الناي واعزفْ عليه أجمل الألحان، لتزيل شدَّة المصائب على النفس.
6) إنَّ صوت الناي الحزين يتردّد في النفس على طول الأيام.
7) ألم تتخذ أيها الإنسان من الطبيعة بيتاً لك كما فعلتُ أنا، وهجرت القصور.
Cool ألم تلاحق الجداول الصافية الرقراقة، وصعدت إلى أعالي الجبال.
9) ألم تستحمَّ بأريج الزهور، وجففتَ جسمك بنور الفجر اللطيف.
10) هل استيقظتَ باكراً لتشعر بنشوة الصباح، وأنت تستنشق نسائمه الطيبة.
11) ألم تجلس عند الأصيل كما أجلس بين دوالي الأعناب المعرِّشة.
12) ألم تبصر عناقيد العنب وهي تتدلَّى، كأنَّها مصابيح من ذهب بديع.
13) ألم تفترش الأعشاب في الليل، وتلتحف بالسماء الصافية.
14) اتركْ ما ستأتي به الأيام من أمور، وتجاهلْ ما قد مضى من الزمن الأليم.
15) هل شعرتَ بسكينة الظلام الواسعة، وهمساتها تتردّد في أذنيك.
16) هل أحسستَ بقلب الليل، وهو يخفق في فراشك مفعماً بالحبّ والسكون.
17) هات الناي واعزف عليه، لتنسى الأمراض ومعالجتها وآلامها.
18) ما نحن في الحياة سوى ضيوفٍ سرعان ما سنرحل ونزول.
* * *
الشاعر: عدنان مردم بك الوطــن
1) يُدرِكُ البِلى على مرَّ الزمان كلَّ شيءٍ، وتأتي يده القاهرة على كلِّ ما بناه الإنسان.
2) قد يغزو الشيبُ مقدمَ شعرِ رأسِ الرجال، لكنَّ أشواقهم للوطن تبقى في شباب وازدهار وازدياد.
3) إنَّ عشق الوطن منهاج ورثناه عن آبائنا من قديم الزمان، وغدا فرضاّ شرعيّاً مقدَّساً لدى أجدادنا.
4) ما أكثر القلوب التي دُفن أصحابها تحت الثرى، فهبَّت فرحاً بوطنها بغير حياة.
5) تخفق قلوبها إلى أوطانها من وراء الأستار، بحنين جارفٍ، وشوق غامر، وحُبٍّ شديد.
6) لتقفْ أيُّها الإنسان بخشوعٍ دفاعاً عن الوطن، وأعطه حقَّه على طول الزمان بتقدير وجلال.
7) إنَّ أوطاننا صحفٌ سامية مقدَّسة، ضمَّتْ في سطورها أخبار عهود حضاراتها العريقة بقِدَمها.
Cool تقرأ في كلِّ حفنة من ترابها قصَّة، سطَّرها أبطالها بالنصر والقوة والشهادة.
9) وها أنا أستشعر ما مضى من زمن الخلافة الأموية في كلّ مكان من أرض بلادي.
10) وأُبصِرُ جيوشهم الجرَّارة تفتح الأرض، ويتسع انتصارها كالبحر العاصف الهدَّار.
11) إنّ هذه الأوطان منازل الآباء منذ قديم الزمان، وهي كنوز للأجيال القادمة.
12) ترعرع في ربوعها آباءٌ أفاضلُ زمناً، ونعموا بحضارة سامية تكتسي بأثواب جميلة جديدة.
13) كانت ربوع الأوطان نقية طاهرة، كأنَّ ثراها جزء من الكعبة المشرَّفة في عين كلّ محبٍّ.
14) ليس ذلك بغريب أن يصان الوطن بالأعين والأكباد، فهو شرف الإنسان وعرضه.
15) أيها الوطن إنَّ أعضاء جسدي كلّها تحمل حبَّك، تغنِّي لك أعذب الأغاني كما يسجع الحمام شوقاً وحنيناً.
* * *
الشاعر: بدر الدين الحامد لوعة الفراق
1) عجباً أيها القلب كأنَّ لقاء الأحبة كان طيفاَ في منام، فرحنا به حيناً، ثمَّ تلاشى وانقشع.
2) وعجباً لتلك الليالي التي رحلت سريعاً، ونحن لم ننعمْ بلقاء الأحبة.
3) كأنه محرَّم علينا أن نجتمع ونلتقي بالأحباب، فقد غدت الأيام بمكرنا تعكِّر عيشنا.
4) سقى الله ذلك المكان بالمطر، فقد أفسدته الأيام بغدرها حتى تغيّرت معالمه.
5) يتهم الناسُ الشاعرَ بأنَّه مضطربُ العقل، يبكي بدموع غزارٍ على فراق الأحبة.
6) لقد صدقوا بقولهم، فالشاعر عاشق أذهب العشق عقله، فلا عجب أن يبكي المتيّم ويسيل دمعه.
7) إنَّ ذكرى الأحبة في ثنايا القلب، وما زال حبُّهم متربِّعاً في سويدائه، والفؤاد لا يريد انفصالاً.
Cool عسى الله أن يمنَّ على المحبّ المتعب بلقاء المحبوبة بعد طول بعاد، ويأملُ ألا يحرمه الله الاجتماع بها.
9) حفظ الله تلك الأيام الطيبة التي كنّا نحياها، فهي أطيب عيشاً من العيش في جنان الفردوس الأعلى.
10) كان الحبيب يصلنا كما تريد السعادة وترسم، فيتكبّر بجماله، أو يتمايل بغنجه ودلاله.
11) ليتنا ما اجتمعنا وجمع الحبُّ بيننا، فما أصعب البعاد إذا كان مصيرنا.
* * *
الشاعر: نزار قباني الأمير الدمشقيّ
(1) أتوفيق إنّ المفردات تحطَّمت كرموش عينيْ أبيك، وقُصَّت معانيها مثلما قُصَّ الريشُ في أجنحة أبيك، فلم أعد قادراً على صوغها وإنشادها، وقد امتلأت دواة الحبر بالدموع، ولا يمكن لي أن أكتب شيئاً؛ لأنَّ موتك محا من ذاكرتي ما أعرف من الكلمات واللغات.
(2) كنت أحملك يا بُنيَّ على عاتقي كما تُحمَلُ مئذنة المسجد التي انشطرت نصفين، وشعر رأسك تسقيه دموعي، كأنه حقلُ قمح بللتْه الأمطار، ورأسك بين يديّ كالوردة الجورية البيضاء، وأنت منار كالقمر.
أستقبل خبر رحيلك منفرداً، وأجمع ثيابك كلَّها منفرداً، وأُقبِّلها مشتمّاً ريحك فيها، وأتأمّل صورتك في جواز سفرك، وأنتحب كالمجنون منفرداً، ووجوه الآخرين مجهدة صامتة، وعيونهم جامدة كالأحجار، فعجباً كيف أواجه الموت، وموتك هزمني.
(3) أنت الأمير الدمشقيّ الوسيم، كنت نقيّاً كالمرآة، طويلاً كسنابل القمح، شامخاً كالنخيل، وديعاً كالحَمَل الصغير، رقيقاً كالطيور، ناعماً كصوت الحمام، عيناك بلون البنفسج، جميلاً كزخارف الزجاج في الكنائس، منيراً كالمصابيح المدلاة من الأسقف، رائعاً كنوافير المياه في العالم، تحمل حزناً شفَّافاً كحزن السفينة المرتحلة عن الشاطئ الأمين.
يشبه في وسامته النبيَّ يوسف الصديق عليه السلام، كنتُ أخاف عليه من كلّ أذىً، أخاف على شعره المرسَل مع الريح، بالأمس أتوني بقميصه المصبوغ بلون الشفق عند المساء، فما أقلَّ حيلتي يا أنشودة حياتي التي صمتت عن الإنشاد والغناء.
(4) أحتال على نفسي لأُقنعها بأنَّ أميري الأسطوريَّ لم يمتْ، وأنَّ صاحب الجبين المضيء الشامخ بين النجوم لم يمت، وأنَّ مَنْ كان منيراً كالشمس لم يمت، وأنَّ من كان يحمل في عينيه عشقَ الحياة لم يمت.
(5) يا بُنيَّ إنَّ الأماكن التي كنتَ ترتادها تنتظرك، فهذا جسر الزمالك ينتظر خطواتك عند الصباح، والحمائم في دمشق تذكر حبَّك لها، فيا راحة العينين وريحانتها، أطابت لك الحياة في ذلك العالم، هل سنخطر على بالك قليلاً؟ هل ستعود في إجازة الصيف لننعم برؤيتك؟ يا بُنيَّ.. ما أجبن أباك عند رثائك! فعدْ لترحم ضعف أبيك.
* * *
الشاعر: محمود سامي البارودي قوة العلم
1) العلم هو السبيل الوحيد لعلو شأن الأمم ورفعتها ونهضتها ، ولا سبيل للنهوض إلا بالعلم وحده، وإنَّ معيار التفاضل بين الأمم، وبين الأفراد على مرِّ الدهور هو مقدار ما حصل كل منهم من علم.
2) شتان ما بين الدماء التي تريقها السيوف في حروب البشر، وبين الحِكَم والفِكَر التي تسطِّرها أقلام المتعلمين وتبدعها عقولهم.
3) لو عدل البشر لكان معيار التفاضل بين الشعوب هو العلم والإبداع، وليس إراقة الدماء وسفكها بغير حقٍّ.
4) يدعو الشاعر إلى لزوم العلم والسعي لطلبه لبلوغ غاية المراتب وأشرفها، مرتبة فضلى تضفي على صاحبها العزة والكرامة.
5) إنَّ مرتبة المعرفة والدراية بالعلوم المختلفة، لا يصلُ إليها إلا الصادق في سعيه للعلم ، الباذل في سبيل ذلك نفسه، المجد في طلبه.
6) يرى الشاعرُ الأمة التي لا تسعى للعلم ولا تجد في طلبه، يراها أمة نائمة غافلة عن مقوِّمات التقدم والنهضة، قنعت بالسكون والاسترخاء، وما درت هذه الأمة أنَّ العزة والشرف لا يتحققان إلا بالعلم.
7) يطلب الشاعر بناء مراكز العلم والمعرفة، وأهمُّها المدارس لتعليم الناشئة، ففي بنائها الخير العظيم، فالمدارس كالنبات الطيب الذي يعطي أطيب الثمار.
Cool تجد الطلاب ملازمين مدارسهم ينهلون فيها من مختلف العلوم والمعارف، ولا يفارقونها، وما أشبه تعلّق الطلاب بمدارسهم ، بتعلّق طيور الحرم إذ لا تفارقه.
9) إن طلاب المدارس يأخذون من كلِّ العلوم شيئاً نافعاً يفرحون به ويعجبون، وشبه حال الطلاب وقد حصلوا على مطلوبهم، كمن قطف زهرة فواحة بعطر شذي، يكاد يعيد للموتى حياتهم.
10) بمثل هؤلاء تقوى الدول، وتصلح المجتمعات، ويسود فيها العدل، ويؤخذ للمظلوم حقَّه من الظالم، فتهنأ الحياة ويطيب العيش.
11) لا يتحقّق العدل في البلاد وتثبت أركانه ما لم تُرفَع راية العلم عالية خفَّاقة كالجبل الشامخ العالي.
12) لولا فضيلة العلم والمعرفة لم يبقَ لصاحب الفكر والأدب من ذِكْرٍ على مرِّ الزمان، بعد يفنى ويموت.
* * *
الشاعر: خير الدين الزركلي مروءة وسخاء
1) انهمرت دموع الابن وأمُّه، فأثار بكاؤهما في نفس الشاعر أحزاناَ، ليس نيرانها من خمود.
2) انحنى الابن على ركبتيه يقبِّل يدي أمِّه، ويرجوها ويدعو لها، فيثير دعاؤه الألم في نفسها.
3) يسأل أمَّه عن هذا الصمت المطبق الحزين الذي هي فيه، فما من عادة النساء الصمت والسكوت.
4) يا أماه إن ساءت حالنا اليوم فربَّما أكرمنا الله بفرحة نابعة من هذا الأسى العميق.
5) نظرت الأمّ إلى ابنها وقد سيطرت الهموم عليها، وازدادت محنتها شدَّة وأسىً.
6) تمهّل يا ولدي لا تلمني؛ لأنَّ حزني بسبب ما أصابنا من قضاء الله وقدره.
7) فها أنت ترى أخويك وقد ناما كما نمنا على جوع وألم، ونحن لا نملك طعاماً ولا شراباً.
Cool سمعتُ قول الابن والأمّ، وقد أحسَّا بضيق المكان لضيق ذات اليد.
9) فأقبلت نحوهما أسير سيراً متأنياً يشبه سير العجوز الذي أرهقه الزمن والتعب.
10) فطلبت منهما الإقبال إليَّ، فما زالت الحياة بخير، وقد أرسلني الله بفضل دعائكما.
11) هلمّوا معي نذهب إلى جمعية قومٍ ذوي برٍّ وكرم، همُّهم في الحياة الإحسان والجود.
* * *
الشاعر: أحمد علي سعيد اسبر (أدونيس) المشرَّدون
(1) طلبت الآلام من الكادحين في بداية السنة الجديدة أن يرحلوا إلى مكان بعيد، أو أن يقيموا في خيام التشرُّد، فليست هذه الأرض وطناً لهم.
(2) إنّ هؤلاء المشرَّدين هم الذين ثاروا على المستعمرين، وعانوا من الشقاء والهدم والتشرُّد، يصرخون في فضاء لا يسمع، فتراجعت أيامهم، وتصلَّبت فوق أعضائهم أجسامهم، وتكمَّشتْ وتجلّطت كالدم، وغدوا على هامش الزمان منسيين ضائعين على مفترق الطرق، خلت أيديهم من العزيمة، وقلوبهم من الأحاسيس، وبطونهم من الطعام.
يعنون الجوع القاتل، والتشرّد السقيم، فلا مأوى لهم، يلتحفون الرياح، ويفترشون الأرضَ، وهرب الفجر بأنواره من حياتهم، وغاب عن أعينهم.
(3) صبراً أيتها القلوب الحزينة، ارفقي بنا، لا تُولِّي الأدبار، وواجهي الفقر واليأس والجوع، وتمسَّكِي بتراب الوطن، فالمستقبل لنا، وسوف نواجه بكفاحنا كلَّ الصعاب، وسوف يتصاعد الكفاح بتضحياتنا، وتطلّعاتنا إلى مستقبلٍ حُرٍّ قريب.
* * *
الشاعر: سلامة عبيد في غد تزحف الجموع
1) انبثق نور يوم جديد، وأُضيئت السُّبلُ كلُّها، وتعالت الأصوات تُردّدُ أغنيات الفخر والكبرياء.
2) وزالت مع قيود المستعمرين أباطيلُ رسمتْ حدوداً، ووضعت قيوداً منكَرة بيننا.
3) وتمايل المستقبل المشرق حُرّاً، تتألّق من نور أمله رفعة ومكانة عالية.
4) إنَّ الحرية سعادة الحياة وفرحتها، فتمايلي يا هضاب الوطن، وزغردي فرحاً يا سماء.
5) ومجّدي أمَّة العرب التي استرجعت حريتها، وغدونا فوق ثرى بلادنا أحراراً.
6) يا أيها الضائعون في صحارى الماضي القديم، إنَّ سبلكم وهمٌ ومشقة وعناء.
7) لقد اخضرّ ثرى الوطن العربي وتبسّم، وتمايلت في جناته الوارفة الظلال بلونها البديع.
Cool وترقرقت في جنباتها السواقي فرحاً، وألقتْ الظلال في ربوعها النعيم والخير الوفير.
9) فهيا تعالوا أيها المتردّدون، فهذا الطريق واضح حرٌّ مثير منير.
10) إنه طريق وحدة الأمة العربية التي أوجدتها الأمجاد من عبق الأخلاق ومكارمها.
11) وسوف تتقدّم جموع الأمة في المستقبل لتشيِّدَ بنفسها ما دمّره أعداء الأمة.
* * *
الشاعر: فوزي المعلوف معاناة المغترب
1) إنّ أحلام المغترب غمرته بحمرة الشمس عند الغروب، وأغرته بآمال تسليه وتواسيه.
2) وزالت تلك الأحلام واحداً تلو الأخر، تسوقه إلى العدم والفراغ.
3) إنّ المغترب ما زال في مقتبل العمر، ولو أمعنت النظر فيه لرأيتَ رجلاً كبير السنّ ضعيف الجسم.
4) للمغترب قدٌّ مرهق كأنَّما ألقت عليه المصيبة الشديدة كلَّ أحمالها الثقيلة.
5) قد تجعّد جبينه، وألقت عليه أحزان النفس ظلالها السوداء الكئيبة.
6) هو دائم العبوس، كأنَّما نسي البسمة إلا إذا استعاد خاطره حلم العودة الجميل.
7) اعتاد فؤاده الحزن والأسى، فكان هو والحزن كحال الشاعر جميل وحبيبته بثينة.
Cool وإذا أعرض اليأس عنه حيناً، صار يبكي على غربته بكاء مريراً.
9) وإذا ما هبَّ النسيم العليل ولامسَ وجهه، فمريض حضر ليزور مريضاً.
10) في عينيه حيرة وضياع، وفي عقله شرود وعمى، كأنه السائر في ظلام شديد أضاع طريقه.
11) ضاع في آفاق الخيال، فأضاع نفسه، وهي تطلب المحال في البعد عن الوطن.
* * *
الشاعر: عبد الباسط الصوفي صديقتي
1) لم يعد يا نفسُ (يا رفيقة العمر) في الأعين أملٌ يشدّنا إلى الحياة، لم يعد في الصدور شوق وحنين، بل ما زال الحزن والأسى يستوطن القلوب، ويسري في شرايين الأجسام وأوردتها.
لم يعد في ثرى الأرض رحمٌ يلد الحياة والكبرياء والمستقبل البعيد، لم يعد هناك مكان للسعادة النقية، للنغم الجميل، لم يبقَ إنسانٌ سعيد في الحياة.
لكن على الرغم من تلك المآسي التي نعيشها، والآلام التي نعانيها، ما زال هناك فسحة أملٍ في نظراتنا، وما زال هناك شوق في صدورنا.
فلنتابع سيرنا في دروب الحياة لتفرح بنا، فقد يأتي الربيع بعطره الفوَّاح الجميل، ويزيِّن دروبنا في هذه الدنيا الفانية، ورُبَّما تهوي نجوم السماء في سلالنا، فنجمع الغيمات، ونشرب عصير الشفق الورديّ البديع، وقد نكتشف غنى البحار وأمجادها العريقة بنورها المرتجف، ونحطّم ظلمة الليل واليأس، ونكشف حزن الحياة بالفرح العميق.
2) يا نفس يا رفيقة العمر، قد يتفتّح الربيع مختالاً ضاحكاً، ويُلقي الفجرُ بأضوائه الساحرة على نوافذنا، ويرتاح ظلُّنا من لفح شمس الأسى، فيغدو بارداً مُورِقاً فرِحاً.
ورُبَّما تُمحَى الفوارق والقيود كلّها في عالم حُرٍّ رحيب، وتدور عقارب الزمن في سرور متدفِّق غامر للوجود.
* * *
الشاعر: حافظ إبراهيم الفقر والإحسان
1) إنّ أفضل ما يُقدّمه المرءُ للناس معروفٌ، يبعد بمَنْ قُدِّمَ له عن الذلّ والهوان.
2) إذا فُعِلَ المعروف وقُدِّمَ العطاء، ولم يذلَّ طالبه، فهو أفضل المعروف وأعلاه.
3) من أعطى الفقير عند مسألته، فإنَّه يُعَدّ بخيلاً رغم جوده وعطائه.
4) ما أعجب حال الأغنياء! فما أكثر الفقراء الذين يعانون من سوء الحال، وألم العيش وشدته.
5) تتلاعب الحياة بالفقراء، فترمي بهم في متاهات الجوع والعري والمرض والفقر.
6) فهم في سهر دائم، وفؤاد خائف، ونفس مضطربة، وفقر شديد.
7) فها هو فقير هزيل الجسم يلبس ثوباً ممزَّقاً مرقَّعاً، كأنَّه الغربال في كثرة الرُّقَع.
Cool جزى الله القائمين على رعاية أولئك الفقراء الذين أقضَّ مضجعهم الألم والخوف من الغد.
9) إن هؤلاء أسرة اليتيم ومأواه وحاموه، ونضارة الحياة للفقراء والبائسين.
10) إياكم أن تتركوا فعل الخيرات، فأنتم تعلمون نتائج الإهمال الوخيمة.
11) إن الفقراء في حاجة ماسَّة إن كنتم تعلمون إلى إنسان يقول ويفعل.
12) فبادروا إلى فعل المعروف والإحسان، فهو مجال السبق للكريم المحسن المعطاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: القسم المنوع :: ساحة الأستاذ اسماعيل ونوس ( مدرس اللغة العربية )-
انتقل الى: