READZ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الهداية في النحو Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة عربية
الهداية في النحو Icon_minitimeالخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الهداية في النحو Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الهداية في النحو Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
الهداية في النحو Icon_minitimeالسبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
الهداية في النحو Icon_minitimeالسبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الهداية في النحو Icon_minitimeالأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الهداية في النحو Icon_minitimeالأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الهداية في النحو Icon_minitimeالثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الهداية في النحو Icon_minitimeالثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الهداية في النحو Icon_minitimeالإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الهداية في النحو Icon_minitimeالإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الهداية في النحو Icon_minitimeالإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الهداية في النحو Icon_minitimeالأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الهداية في النحو Icon_minitimeالأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

 

 الهداية في النحو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سومر
مشرف عام
مشرف عام




الهداية في النحو Empty
مُساهمةموضوع: الهداية في النحو   الهداية في النحو Icon_minitimeالسبت مارس 18, 2017 3:29 am

ب-أعْرِبْ ما يَأتِي:
1-آمِينَ رَبَّ العَالَمينَ .
2-نَزالِ عِنْدَ رَأْيِهِ .
3- قال تعالى :{هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ}(المؤمنون/36).
4- قال تعالى :{فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ }(الإسراء/23).
5- قال تعالى :{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ }( المائدة /18 )
===============
النَّوعُ السّابِعُ ، اَلكِنَايَاتُ
الكِناياتُ ، هِيَ أسْماءٌ وُضِعَتْ لِتَدُلَّ عَلى عَدَدٍ مُبْهَمٍ ، مُبْهَمٍ مِثْلُ ( كَمْ وَكَذَا) أوْ حَديثٍ مُبْهَمٍ ، مِثْلُ ( كَيْتَ وَذَيْتَ ) .
و ( كَمْ ) عَلى قِسْمَينِ :
1-اِسْتِفْهامِيَّةٌ ، وهِيَ مَا يِأْتِي بَعْدَها مُفْرَدٌ مَنْصُوبٌ عَلى التَّمِييزِ مِثْلُ (كَمْ كِتاباً عِنْدَكَ ).
2-خَبَرِيَّةٌ ، وهِيَ مَا يأْتِي بَعْدَها مُفْرَدٌ مَجْرُورٌ ، مِثْلُ ( كَمْ مَالٍ أنْفَقْتُهُ)،أوْ مَجْمُوعٌ مَجْرُورٌ نَحْوُ ( كَمْ رِجالْ لَقِيتُهُمْ ) ، وَمَعْنَاهُ التَّكْثِيرُ .
وقّدْ تَأْتِي ( مِنْ ) بَعْدها تَقُولُ ، ( كَمْ مِنْ رَجُلٍ لَقِيتَهُ ؟ وَكَمْ مِنْ مَالٍ أَنْفَقْتُهُ).
وَقَدْ يُحْذَفُ مُمَيِّيزُ ( كَمْ ) لِقِيامِ قَريَنةٍ ، مِثْلُ ( كَمْ مَالك ؟ ) أيْ كَمْ دِيناراً مالك ؟ و ( كَمْ ضَرَبتَ ؟ ) أيْ كَمْ رَجُلاً ضَرَبْتَ .
وَاعْـلَمْ أَنَّ كَمْ فِي الوَجْهَيْنِ يَقَعُ مَنْصُوباً إذا كَانَ بَعْدَهُ فِعْلٌ غَيْرُ مُشْتَغِلٍ عَنْهُ بِضَمِيْرِهِ ، فَإنْ كَانَ مُمَيَّزُ ( كَمْ ) اسْماً ، يكن مَفْعُولاً بِهِ ، مِثْلُ ( كَمْ رَجُلاً أكْرَمَتَ ؟ وَكَمْ غُلامٍ مَلَكْتُ ! ) وإن كَانَ مَصْدَراً فإنه مفعول مطلق ، نَحْوُ (كَمْ زِيارَةً زُرْتَ ؟ ) ، ومَفْعُولاً فِيهِ إنْ كانَ ظَرْفاً ، نَحْوُ ( كَمْ يَومٍ سِرْتُ! وَكَمْ يَوْماً صُمْتَ ؟ ) .
وَتَقَعُ مَجْرُورَةً إذا كَانَ مَا قَبْلَها حَرْفَ جَرٍّ ، أو مُضافاً نَحْوُ ( بِكَمْ رَجُلٍ مَرَرْتُ ، وَعَلى كَمْ رَجُلٍ حَكَمْتَ ؟ ، وغُلامَ كَمْ رَجُلٍ احْتَرَمْتُ ، ومَالَ كَمْ رَجُلٍ صُنْتُ ) .
وتَقَعُ مَرْفُوعَةً إذا لَمْ يَكُنْ شَىءٌ مَنَ الأمْرَيْنِ ، فَتَكُونُ مُبْتَدأً إذا لمْ يَكْنْ تَمْيـِيزُها ظَرْفاً ، نَحْوُ (كَمْ رَجُلاً إخْوَتُكَ ؟ ) و ( كَمْ رَجُلٍ أكْرَمْتُهُ ) ، وخَبَراً إنْ كَانَ ظَرفاً ، نَحْوُ ( كَمْ يَوماً سَفَرُكَ ؟ ) و (كَمْ شَهْرٍ صَوْمِي ) .
اَلخُلاصَةُ :
الكِنَايَاتُ أسْمَاءٌ تَدُلُّ عَلَى عَدَدٍ مُبْهَمٍ أَوْ حَدِيثٍ مُبْهَمٍ .
أقْسَامُ ( كَمْ ) ، وهِيَ عَلى قِسْمَيْنِ :
1-اِسْتِفْهَامِيَّةٌ ، و تَمْيِيزُها مُفْرَدٌ مَنْصوبٌ .
2-خَبَرِيَّةٌ ، وتَمْيِـِيزُها مُفْرَدٌ مَجْرُورٌ أوْ جَمْعٌ مَجْرُورٌ .
إعْرابُ ( كَمْ ) ثلاثَةُ أنْواعٍ وهِيَ :
1-النَّصْبُ ، إذا كَانَ بَعْدَه فِعْلٌ غَيْرُ مُشْتَغِلٍ عنه بِضَمِيرِهِ ، فيكون مَفْعُولاً بِهِ أو ظَرْفاً فَيكُونَ مَفْعُولاً فِيهِ أوْ مَصْدراً فَيَكُونَ مَفْعُولاً مُطْلقاً .
2-الجَرُّ ، إذا كَانَ مَا قَبْلَها حَرْفَ جَرٍّ أو مُضَافاً .
3-الرَّفْعُ ، إذا لَمْ يَكُنْ شيْئاً مِمّا سَبَقَ .
--------------
أَسْئِلَةٌ :
1-عَرِّفِ الكِنَايَةَ ، ومَثِّلْ لَها .
2-عَدِّدْ أقْسامَ ( كَمْ ) و اذْكُرْ مِثالاً لكلِّ قِسْمٍ .
3-هَلْ يَجُوزُ حَذْفُ مُمَيِّزُ ( كَمْ ) ومَتى ؟ مثِّلْ لِذلك .
4-مَتى تَقَعُ ( كَمْ ) مَجْرُورَةً ؟ ومَتى تَقَعُ مَنْصُوبَةً ؟ مَثِّلْ لذلِك .
5-مَتى تَقَعُ ( كَمْ ) مَرْفُوعَةً ؟ وَضِّحْ ذلِك بِأمْثِلَةٍ .
6-مَا حُكْمُ ( كَمْ ) الاسْتِفْهامِيَّةِ وَالخَبَرِيَّةِ فِي الإعْرابِ ؟
7-مَا هِيَ أسْماءُ الكِناياتِ ؟ اُذْكُرْها مَعَ أَمْثِلَةٍ .
تَمارِينُ :
أ-عَيَّنْ نَوعَ ( كَمْ ) و تَمْييزَها فِي الجُمَلٍ التّالِيَةِ :
1-كَمْ دِرْهماً عِنْدَكَ ؟
2-بِكَمْ دِرْهَماً اشْتَرَيْتَ الكِتابَ ؟
3-كَمْ يَوماً سَفَرُكَ ؟
4-كمْ أُسْـبُوعاً صُمْتَ ؟
5-كَمْ شَهْراً عُطْـلَتُكَ ؟
6-كَمْ كِتابٍ قَرَأْتُ .
7-كَمْ يَوْماً قَضَيْتَ فِي المَدِينَةِ ؟
ب-اِستَخْرِجِ الكِناياتِ مِنَ الجُمَلِ التّالِيَةِ :
1-رَأيْتُ كَذَا وكَذَا عِمارَةً فِي الشّارِعِ .
2-قَالَ لِي أَخِي كَيْتَ و ذَيْتَ .
3-سَمِعْتُ مِنْهُ كَيْتَ و ذَيْتَ ، وَقُلْتُ لَهُ كَيْتَ وَ كَيْتَ .
4-اِشْتِرَيْتُ كَذَا و كَذَا كِتاباً .
5-كَمْ مَجَلَّةٍ اشْتَرَيْتُ .
ج-أعرِبْ ما يأتِي :
1-كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلاتٍ .
2-كَمْ كِتاباً اشْتَرَيْتَ ؟ .
3-سَمِعْتُ مَنْ أَخي كَيْتَ و ذَيْتَ .
4- قال تعالى :{ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً }(البقرة/249).
5- قال تعالى :{ كَمْ تَرَكُوا مـِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}(الدخان/25).
====== =========
النَّوعُ الثَّامِنُ : الظُّرُوفُ المَبْنِيَّةُ -1
وهِيَ عَلَى أَقْسامٍ ، نَذْكُرُهَا فِيما يَلِي :
1-مَا قُطِعَ عَنِ الإضافَةِ بِأَنْ حُذِفَ المُضافُ إلَيْهِ ، مِثْلُ ( قَبْلُ ، وبَعْدُ، وفَوقُ ، و تَحْـتُ ) قَالَ تَعالى :{لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ}(الروم/4).، أَىْ مِنْ قَبْلِ كُلِّ شَىءٍ ومِنْ بَعْدِهِ ، و يُسَمّى (الغَايَاتِ) . هذا اِذا كانَ المَحْذُوفُ مَنْوِيّاً لِلْمُتَكَلِّمِ وإلاّ كانَتْ معْرَبَةً ، وعَلى هذا قُرِئ قوله تعالى Sad لِلّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلٍ ومِنْ بَعْدٍ ) (4) سورة الروم .
2-( حَيْثُ ) -وهو في المكانِ كـ "حِين" في الزَّمان، وقد يَرِدُ للزَّمان، والغالب كونه في محلِّ نصبٍ ظرفَ مَكان- ، وشَرْطُها أنْ تُضَافَ إلى الجُمْلَةِ ، مِثْلُ ( اجْلِسْ حَيْثُ زَيْدٌ جَالِسُ ) وقَالَ اللّهُ تَعالى : {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ}(الأعراف/182) . وقَدْ تُضَافُ إلى المُفْرَدِ كَقَوْلِ الشّاعِرِ :
أمّا تَرى حَيْثُ سُهَيْلٍ طَالِعاً نجمٌ يُضِيءُ كالشِّهابِ لامِعاً
أيْ مِكِانِ سُهَيْلٍ فـَ ( حَيْثُ ) هُنَا بِمَعْنى مكانٍ .
3-( إذا ) وهِيَ للمُسْتَقْبَلِ ، وإنْ دَخَلَتْ عَلى المَاضِي صَارَ مُسْتَقْبَلاً ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعالى : {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ }(النصر/1) وفِيها مَعْنى الشَّرْطِ غالِباً .
ويَجُوزُ أَنْ تَقَعَ بَعْدَها الجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ ، نَحْوُ ( أَتَيْتُك إذا الشَّمْسُ طالِعَةٌ ) . والمُخْتارُ الفِعْلِيَةُ ، نَحْوُ ( أَتَيْتُكَ إذا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ) .
وقَدْ تَكُونُ للمُفاجَأَةِ ، فَيُخْتَارُ بَعْدَهَا المُبَتَدَأُ نَحْوُ ( خَرَجْتُ فَإذا السَّبُعُ واقِفٌ).
4-( إذ ) وهِيَ لِلمَاضِي ، نَحْوُ ( جِئْتُكَ إذْ طَلَعَتِ الشَّمسُ ، وإذِ الشَّمسُ طَالِعَةٌ ) .
اَلخُلاصـَةُ :
الظَّرفُ ، اسْمٌ يَدُلُّ عَلى زَمَانٍ أوْ مَكانِ ، حُدُوثِ الفِعْلِ وهُوَ مـُعْرَبٌ وَمَبْنِيٌّ.
الظُّرُوفُ المَبْنِيَّةُ هِيَ :
1-الظُّرُوفُ المَقْطُوعَةُ عَنِ الإضافَةِ نَحْوُ قَبْلُ وبَعْدُ وفَوْقُ وَ تَحْتُ .
2-( حَيْثُ ) .
3-( إذا ) .
4-( إذْ ) .

-------------------
أسـْئِلَةٌ :
1-مَا هِيَ الغَايَاتُ ؟ ومَتى تُقْطَعُ عَنِ الإضافَةِ ؟ مَثِّلْ لذلِك .
2-لِماذا بُنِيَتْ ( حَيْثُ ) ؟ ومَا شَرْطُهَا ؟ مَثِّلْ لذلِك .
3-هَلْ تُضافُ ( حَيْثُ ) إلى مُفْرَدٍ ؟ مَثِّلْ لذلِك .
4-هَلْ تُفِيدُ ( إذا ) الشَّرْطَ ؟ وكَيْفَ ؟ اُذْكُرْ مِثالاً لذلِك .
5-مَتى تَأتِي ( إذا ) للمُفاجَأَة ؟ وضِّحْ ذلِك بِمِثالٍ .
تَمارِينُ :
أ-اِسْتَخْرِجِ الظُّرُوفَ المَبْنِيَّةَ مِنَ الجُمَلِ التّالِيَةِ :
1- قال تعالى : {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ }(الأعراف/27).
2- قال تعالى : {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا }(الجمعة/11).
3-اِجْـلِسْ حَيْثُ يَجْـلِسُ أهْـلُ الفَضْـلِ .
4-مَا رَأَيْتُهُ مِنْ قَبْـلُ .
5-إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ فَعَلى العالِمِ أَنْ يُظْهِرَ عِلْمَهُ .
ب-ضَعْ ظَرْفاً مَبْنِيّاً مُناسِباً فِي المَكَانِ الخَالِي مِنَ الجُمَلِ التّالِيَةِ :
1-تَدُورُ عَلَيْهِمُ الدَّوَائِرُ مِنْ ......... لا يَشْعُرُونَ .
2-أَنَا أعْطَيْتُهُ الكِتَابَ مِنْ ......... .
3-......... رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ عَجَباً .
4-أَتَيْتُكَ ......... الوَلَدُ وَاقِفٌ .
5-جِئْتُكَ ......... الشَّمسُ طَالِعَةٌ .
ج-أَعْرِبْ ما تَحْتَهُ خَطٌّ :
1- قال تعالى : {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } (الأنعام/124).
2- قال تعالى : {تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} ( التوبة /40 )
3-جَلَسْتُ حَيْثُ أَسـْتَطِيعُ القِرَاءَةَ مُرْتَاحاً .
4-خَرَجْتُ فَإذا المَطَرُ هَاطِلٌ .
5-إذا ازْدَحَمَ الجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ .
6- قال تعالى : {وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ} (آل عمران/164).
================
الظُّرُوفُ المَبْنِيَّةُ -2
5-( أَيْنَ ، وَأنَّى ) لِلمَكانِ بِمَعْنى الاسْتِفْهامِ ، نَحْوُ ( أيْنَ تَمْشِي ؟ ، وأنَّى تَقْعُدُ ؟ ) ، وبِمَعْنى الشَّرْطِ ، نَحْوُ ( أيْنَ تَجْلِسْ أَجْلِسْ ، وأنَّى تَقُمْ أَقُمْ ) .
6-( مَتى ) لِلزَّمانِ شَرْطاً ، نَحْوُ ( متى تُسَافِرْ أُسافِرْ ، ومَتى تَقْعُدْ أَقْعُدْ) واسْتِفْهاماً ، مِثْلُ ( مَتَى تَذْهَبُ إلى السُّوقِ ؟ ومَتى يَأتِي أَخُوْكَ ؟ ) .
7-( كَيْفَ ) لِلاسْتِفْهامِ حَالاً نَحْوُ كَيْفَ جاءَ خَالِدٌ ، أوْ خَبَراً ، نَحْوُ (كَيْفَ أَنْتَ ؟ ) أيْ فِي أيِّ حَالٍ .
8-( أَيَّانَ ) لِلزَّمانِ اسْتِفْهَاماً ، نَحْوُ قوله تعالى :{ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ} (الذاريات/12).
9-( مُذْ ،وَمُنْذُ ) بِمَعْنى أوَّلِ المُدَّةِ جَواباً كـ ( مَتَى ) نَحْوُ ( مَا رَأيْتُ زَيْداً مُذْ يَوْمُ الجُمْعَةِ ) فِي جَوابِ مَنْ قَالَ ( مَتَى مَا رَأيْتَ ؟ ) أَيْ أوَّلُ مَدَّةٍ انْقَطَعَتْ رُؤيَتِي إيَّاهُ يَومُ الجُمُعَةِ ، وبِمَعْنى جَمِيعِ المُدَّةِ إنْ صَلُحَ جَوَاباً كـ(كَمْ) نَحْوُ ( مَا رَأَيْتُهُ مُذْ يَومَانِ ) فِي جَوابِ مَنْ قَالَ : ( كَمْ مُدَّةً مَا رَأيْتَ زَيْداً ؟) ، أَيْ جَمِيعُ مُدَّةٍ مَا رَأَيْتُهُ فِيها يِوْمانِ
10-( لَدَى ، ولَدُنْ ) بِمَعْنى ( عِنْدَ ) نَحْوُ ( المَالُ لَدَيْكَ ) والفَرْقُ بَيْنَهُما أنَّ ( عِنْدَ ) للمَكانِ ، ولا يُشْتَرَطُ فِيهِ الحُضُورُ ، ويُشْتَرَطُ ذلِك فِي ( لَدَى ، ولَدُنْ ) وفِيهِ لُغاتٌ ( لَدَنْ ، لَدُنْ ، لَدِنْ ، لَدْ ، لُدْ ، لِدْ ) .
11-( قَطُّ ) للمَاضِي المَنْفِيِّ ، نَحْوُ ( مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ ) .
12-( عَوْضُ ) لِلمُسْتَقْبَلِ المَنْفِيِّ ، نَحْوُ ( لا أَضْرِبُهُ عَوْضُ ) أيْ أَبَداً .
وَاعْلَمْ أنّه إذا أُضِيفَتِ الظُّرُوفُ إلى جُمْلَةٍ جَازَ بِناؤُها عَلى الفَتْحِ ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالى : {هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ } (المائدة/119). ، وهكذا ( يَوْمَئِذٍ و حِيْنَئِذٍ ) .
كذلِك ( مِثْل ، وغَيْر ) مَعَ ( مَا وأنْ و أَنَّ ) تَقولُ : ( ضَرَبْتُ مِثْلَ مَا ضَرَبَ زَيْدٌ وضَرَبْتُهُ غَيْرَ أنْ ضَرَبَ زَيْدٌ ، وقِيامِى مِثْلَ أَنَّكَ تَقُومُ ) .
اَلخُلاصَةُ :
بَقيَّةُ الظُّرُوفِ المَبْنِيـَةِ .
5-( أَيْنَ ، أَنَّى ) .
6-( مَتى ) .
7-( كَيْفَ ) .
8-( أَيَّانَ ) .
9-( مُذْ ، ومُنْذُ ) .
10-( لَدى ، ولَدُنْ ) .
11-( قَطُّ ) .
12-( عَوْضُ ) .
-------------
أسْئِلَةٌ
1-لأيِّ مَعْنًى تُسْتَعْمَلُ ( أَيْنَ و أَنَّى ) ؟ اُذْكُرْ ذلِك مَعَ إيرادِ أَمْثِلَةٍ .
2-بِأَيِّ مَعْنًى تُسْتَعْمَلُ ( كَيْفَ ، أَيَّانَ ، مُذْ ، وَمُنْذُ ) وَضِّحْ ذلِك بِأَمْثِلَةٍ .
3-مَثِّلْ لـِ ( مُذْ وَ مُنْذُ ) بِمَعْنى جَمِيعِ اَلْمُدَّةِ .
4-مَا مَعْنى ( لَدى ، وَلَدُنْ ) ؟ وكَمْ لُغَةً فِيها ؟ مَثِّلْ لذلِك .
5-مَا الفَرْقُ بَيْنَ ( لَدى ، ولَدُنْ ) و ( عِنْدَ ) ؟ اِشْرَحْ ذلِك ، ومَثِّلْ لَهُ .
6-مَتَى تُسْتَعْمَلُ ( قَطُّ ، عَوْضُ ) ؟
7-مَتَى تُبْنى الظُّرُوفُ عَلى الفَتْحِ ؟ مَثِّلْ لذلِك .
8- مَا حُكْمُ ( مِثْلِ ، وغَيْر ) مَعَ ( مَا وأَنْ واَنَّ ) ؟
تَمارِينُ :
أ-اِسْتَخْرِجِ الظُّرُوفَ مِمّا يَلِي :
1-أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ ومَتَى تأتِي ؟
2-ما رَأَيْتُهُ مُذْ سافَرَ إلى دِمَشْقَ .
3-لَمْ أَشْتَرِ كِتاباً مَنْذُ سَنَتَانِ .
4-هَلْ لّدَيْكَ قَلَمُ رَصاصٍ ؟
5-لا أُكَلِّمُهُ عَوْضُ .
6-مَا قَرَأْتُهُ قَطُّ .
7-كَيْفَ حَالُكَ ؟
ب- اِسْتَعْمِلِ الظُّرُوفَ التّالِيَةَ فِي جُمَلٍ مُفِيدَةٍ :
مَتَى ، كَيْفَ ، مُنْذُ ، لَدُنْ ، قَطُّ ، أَنَّى ، أَيْنَ .
ج-ضَعْ ظَرْفاً مُناسِباً فِي الفَرَاغَاتِ التّالِيَةِ :
1-......... تَذْهَبْ أَذْهَبْ .
2-مَا سَمِعْتُهُ ............ .
3-............ حَالُ أَخِيكَ ؟
4-هَلْ ......... كِتابُ فِقْهٍ ؟
5-لَمْ أُشاهِدِ المَدْرَسَةَ ......... فِراقـُها .
6-لا آخُذُ الكِتابَ ......... .
7- قال تعالى :{ .........جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتـْحُ} (النصر/1).
د- أعْرِبْ ما يأتِي :
1-{ قال تعالى :قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا} (آل عمران/37).
2- قال تعالى :{يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} ( الأعراف / 187 ) .
3-مَا رَأيْتُهُ يَدرُسُ مُنْذُ ثَلاثَةُ أَيّامٍ .
4- قال تعالى :{وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ } ( آل عمران /44 )
5-مَا رَأَيتُ كَرِيماً مِثْلَكَ قَطُّ .
================
الخَاتِمَةُ فِي سائِرِ أحـْكامِ الاسْمِ ولَواحِقِهِ - غَيْرِ الإعْرابِ والبِناءِ
الفَصْلُ الأوَّلُ : فِي التَّعْرِيفِ والتَّنْكِيرِ
الاسْمُ عَلى قِسْمَيْنِ مَعْرِفَةٍ ونَكِرَةٍ .
أ-المَعْرِفَةُ ، وهِيَ اسْمٌ يَدُلُّ عَلى شيءٍ مُعَيَّنٍ ، وتَنْقَسِمُ إلى سِتَّةِ أقْسامٍ .
1-المُضْمَراتُ .
2-الأعْلامُ .
3-المُبْهَماتُ ، أَعْنِي أَسْماءَ الإشاراتِ والمَوْصُولاتِ .
4-المُعَرَّفُ بِاللاَّمِ .
5-المُضَافُ إلى أَحَدِها .
6-المُعَرَّفُ بِالنِّداءِ .
وأَعْرَفُ المَعارِفِ المُضْمَرُ المُتِكَلِّمُ ، نَحْوُ ( أَنَا ، ونَحْنُ ) ، ثُمَّ المُخاطَبُ ، نَحْوُ ( أَنْتَ ) ، ثُمَّ الغائِبُ ، نَحْوُ ( هُوَ ) ، ثُمَّ العَلَمُ هُوَ مَا وُضِعَ لِشَيءٍ مُعَيَّنٍ بِحَيْثُ لا يَتَناوَلُ غَيْرَهُ بِوَضِعٍ واحِدٍ نَحْوُ ( زَيْد ) ، ثُمَّ المُبْهَماتُ ، مِثلُ ( هذا ، الَّذِي ) ونَحْوُهُما ، ثُمّ المُعرَّف باللامِ مِثْلُ : ( الرّجُل ) ، ثُمّ المُضَافُ إلى أَحَدِها إضَافَةً معنويّةً ، مِثْلُ : ( كتابُ سَعِيدٍ ) ، وهُوَ فِي قُوَّةِ المُضَافِ إليهِ ، ثُمّ المعرَّفُ بالنِّداءِ مثل : يا رَجُلُ
ب-النَّكِرَةُ ، مَا وُضِعَ لِشَيْءٍ غَيرِ مُعَيَّنٍ نَحْوُ ( رَجُل وَفَرَس ) .
الفَصْلُ الثّانِي : فِي أَسْماءِ الأعْدادِ
اِسْمُ العَدَدِ ، مَا وُضِعَ لِيَدُلَّ عَلى كَمِّيـَّةِ آحادِ الأشْياءِ .
وأُصُوْلُ أَسْماءِ العَدَدِ اثْنَتَا عَشْرَةَ كَلِمَةً ( واحِدٌ ...... إلى عَشَرَةٍ ، ومِائَةُ وأَلْفٌ ) واسْتِعْمَالُهُ فِي واحِدٍ و اثْنَينِ عَلى القِياسِ ، أَعْنِي يَكُونُ المُذَكَّرُ بِدُون التَّاءِ والمُؤنَّثُ بِالتَّاءِ ؛ تَقُولُ فِي رَجُلٍ ؛ وَاحِداً ؛ وفِي رَجُلَيْنِ ؛ اثْنَيْنِ ، وَفِي امْرَأةٍ ؛ وَاحِدةً ؛ وفِي امْرَأتَيْنِ ؛ اثْنَتَيْنِ ، وثِنْتَيْنِ .
ومِنْ ثَلاثَةٍ إلى عَشَرةٍ عَلى خِلافِ القِيَاسِ ، أَعِنْي للمُذَكَّرِ بِالتَّاءِ ، تَقُولُ : ثَلاثَةَ رِجَالٍ إلى عَشَرةِ رِجَالٍ ، ولِلمُؤَنَّثِ بِدُونِهَا تَقُوْلُ : ثَلاثَ نِسْوَةٍ إلى عشْرِ نِسْوَةٍ .
وبَعْدَ العَشْرِ تَقُولُ : أَحَدَ عَشَرَ رَجُلاً ، اِثْنَىْ عَشَرَ رَجُلاً ، وإحْدى عَشَرَةَ امْرَأَةً ، واثْنَتَى عشْرَةَ امْرَأَةً ، وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً ، وثَلاثَ عَشْرَةَ امْرأَةً إلى تِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً وإلى تِسْعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً .
وبَعْدَ ذلِك تَقُولُ: عِشْرُونَ رَجُلاً ، وعِشْرُونَ امْرَأَةً ، بِلا فَرْقٍ إلى : تِسْعِينَ رَجُلاً وامْرَأَةً ، وواحِدٌ وَعِشْرُونَ رَجُلاً ، وإحْدى وعِشْرُونَ امْرَأَةً إلى تِسْعَةٍ وتِسعِينَ رجلاً ، ، وتِسْعٍ وتِسعِينَ امْرَأَةً .
اَلخُلاصَةُ :
جُمْلَةٌ مِنْ أحْكامِ الاسْمِ ولَواحِقِهِ .
يَنْقَسِمُ الاسْمُ إلى قِسْمينِ :
أ-المَعْرِفَةُ : وَهِيَ اسْمٌ وُضِعَ لِشْيءٍ مُعَيَّنٍ ، وتَنْقَسِمُ إلى الأقْسامِ التّاليَةِ :
1-المُضْمَرُ .
2-العَلَمُ .
3-المُبْهَماتُ .
4-المُعَرَّفُ بِاللاَّمِ .
5-المُضافُ إلى أَحَدِها .
6-المُعَرَّف بِالنِّداءِ .
ب-النَّكِرَةُ : وهيَ اسْمٌ وُضِعَ لِشَيءٍ غَيْرِ مُعَيَّنٍ .
اِسْمُ العَدَدِ : اِسْمٌ يَدُلُّ عَلى كَمِّيَّةِ آحادِ الأشْياءِ ، وأُصُولُهُ اثْنَتا عَشْرَةَ كَلِمَةً .
واسْتِعْمالُهُ فِي ( 1،2 ) عَلى القِياسِ فِي كَوْنِ المُذكَّرِ بِدُونِ التَّاءِ ، وَالمُؤنَّثِ بِالتَّاءِ وفِي ( 3-10 ) عَلَى خِلافِ القِياسِ .
-------------
أَسْئِلَةٌ :
1-مَا هِيَ أقْسامُ الاسْمِ ؟
2-عَرِّفِ المَعْرِفَةَ ، وعدِّدْ أَقْسامَها مَعَ إيرادِ أمْثِلَةٍ مُفِيدَةٍ .
3-مَا هِيَ النَّكِرَةُ ؟ مَثِّلْ لَها .
4-مَا هُوَ اسْمُ العَدَدِ ؟ ومَا هِيَ أُصُولُهُ ؟
5-كَيْفَ يُسْتَعْمَلُ العَدَدانِ ( 1 ، 2 ) ؟
6-اُذْكُرْ كَيْـفِيَّةَ اسْتِعْمالِ الأعْدادِ مَنْ ( 3-10 ) .
7-كَيْفَ يُسْتَعْمَلُ العَدَدُ بَعْدَ العَشَرَةِ ؟
8-كَيْفْ تُسْتَعْمَلُ الأعْدادُ بَعْدَ العِشْرِينَ ؟ وهَلْ يُوجَدُ فَرْقٌ بَيْنَ المُذَكَّرِ والمُؤنَّثِ فِيَها ؟
تَمارِينُ :
أ-اِسْتَخْرِجِ المَعارِفَ والنَّكِراتِ مِمّا يَلِي :
1-قَرَأْتُ كِتَابَ الجُغْرَافِيَةِ مَساءً .
2-جَاءَ المُعَلِّمُ إلى المَدْرَسَةِ .
3-رَأيْتُ رَجُلاً فِي السَّاحَةِ .
4-نَحْنُ نَدِيْنُ بِالإسْلامِ لا غَيْرُ .
5-هُوَ كاتِبٌ شَهِيرٌ .
6-يَا رَجُلُ خُذْ بِيَدِي .
ب-اُكتُبِ العَدَدَ والمَعْدُودَ وَاضْبِطِ الشَّكْلَ فِيما يأتِي :
5 رجل ، 4 نساء ، 16 قلم ، 3 كتاب ، 7 ورقة ، 12 فتاة ، 21 رجل ، 143 معلمة ، 19 طالبة ، 14 مهندس ، 15 طبيبة .
ج-أَعْرِبْ ما يأتِي :
1-الصَّلاةُ عَمُوْدُ الدِّينِ .
2- قال تعالى :{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ} (إبراهيم/40).
3- قال تعالى :{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} ( الإسراء / 9 )
4-فِي الصَّفِّ اثْنا عَشَرَ طَالِباً .
5-بَابُ المَدْرَسَةِ مُغْلَقٌ .
================
بَقيَّةُ أَسْماءِ العَدَدِ
تـَقُولُ : ( مِائَةُ رَجُلٍ ، ومِائَةُ امْرَأَةٍ ، وأَلْفُ رَجُلٍ ، وأَلْفُ امْرَأَةٍ ، وَمِائَتا رَجُلٍ ومِائَتا امْرأَةٍ ، وأَلفا رَجُلٍ ، وأَلفا امْرَأَةٍ ) ، بِلا فَرْقٍ بَيْنَ المُذَكَّرِ المُؤنَّثِ، فَإذا زادَ عَلى الألفِ والمِائَةِ يُسْتَعْمَلُ ، عَلَى قِياسِ مَا عَرَفْتَ .
وتُقَدَّمُ الألفُ عَلى المِائَةِ والآحَادُ عَلى العَشَراتِ ، تَقُولُ : ( عِنْدِي ألفٌ ومِائَةٌ وواحِدٌ وعِشْرُونَ رَجُلاً ، وألفَانِ وثَلاثُ مِائَةٍ واثْنانِ وعِشْرُونَ رَجُلاً ، وأَرْبَعَةُ آلافٍ وسَبْعُ مِائَةٍ وخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلاً ) ، وَعَلى ذلِك القِياسُ .
وَاعْلَمْ أنَّ الواحِدَ وَالاثْنَينَ لا مُمَيّزَ لَهُما لأنَّ لَفْظَ المُمَيّزِ مُسْتَغْنٍ عَنْ ذِكْرِ العَدَدِ فِيهِما ، كَما تَقُولُ : ( عِندِي رَجُلٌ ، ورَجُلانِ ) ، وأَمَّا سَائرُ الأعْدادِ فَلابدَّ لَها مَنْ مُمَيِّزٍ .
ومُمَيِّزُ الثَّلاثَةِ إلى العَشَرَةِ مَخْـفُوضٌ وَمَجْمُوعٌ ، تَقُولُ : ثَلاثَةُ رِجَالٍ وثَلاثُ نِسْوَةٍ ، إلاّ إذا كَانَ المُمَيِّزُ لَفْظَ المِائَةِ فَحِينَئِذٍ يَكُونُ مَخْـفُوضاً مُفْرَداً ، تَقُولُ : (ثَلاثُ مِائَةٍ ) ، والقِياسُ ثَلاثُ مِئاتٍ أوْ مِئينَ .
وَمُمَيِّزُ أَحَدَ عَشَرَ إلى تِسْعٍ وتِسْعِينَ ، مَنْصُوبٌ مُفْرَدٌ ، تَقُولُ : أَحَدَ عَشَرَ رَجُلاً وإحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً ، وتِسْعَةٌ وتِسْعُونَ رَجُلاً ، وتِسْعٌ وتِسْعُونَ امْرَأَةً .
ومُميِّزُ مِائةٍ وأَلْفٍ تَثْنِيَتِهِما وجَمْعِ الألفِ مَخْفوضٌ مُفْرَدٌ تَقُولُ : مِائَةُ رَجُلٍ، ومِائَتَا رَجُلٍ ، ومِائَةُ امْرَأَةٍ ، وَمِائَتَا امْرَأَةٍ ، وَأَلْفُ رَجُلٍ ، وأَلفَا رَجُلٍ ، وألفا رَجُلٍ ، وأَلفُ امرَأَةٍ ، وألفا امرَأَةً ، وثَلاثَةُ آلافِ رَجُلٍ ، وَثَلاثَةُ آلافِ امْرَأَةٍ ، وقِسْ عَلى ذلِك .
اَلخُلاصَةُ :
فِي تَمْيِيْزِ العَدَدِ يُسْتَغْنَى عَنْ ذِكْرِ العَدَدِ بِلَفْظِ المُمَيِّزِ فِي الواحِدِ والاثْنَيْنِ .
وَلابُدَّ فِي غَيْرِهِما مَنَ الأعْدادِ مَنْ ذِكرِ العَدَدِ والمُمَيِّزِ مَعاً .
والمُمَيِّزِ فِي الثَّلاثَةِ إلى العَشَرَةِ مَخْـفُوضٌ و مَجْمُوعٌ إلاّ إذا كانَ المَمَيِّزِ لَفْظَ المِائَةِ فَيَكُونُ حِينَئِذٍ مُفْرَداً مَجْرُوراً ، والمُمَيِّزُ كـ ( 11 - 99 ) مُفْرَدٌ مَنْصُوبٌ .
والمُمَيِّزُ فِي المِائَةِ ، والألفِ ، وتَثْنِيَتِهِما ، وجَمْعِ الألفِ مُفْرَدٌ مَجْرُورٌ .
-----------------
أَسْئِلَةٌ :
1-هَلْ هُنَاكَ فَرْقٌ بَيْنَ الألفِ والمِائَةِ مِنْ حَيْثُ التَّذْكِيرُ والتَّأنِيثُ ؟
2-كَيْفَ تُكْتَبُ الأرْقامُ مُرَتَّبَةً ؟ مَثِّلْ لذِلك .
3-هَلْ يُذْكَرُ العَدَدُ مَعَ المُمَيِّزِ فِي الواحِدِ والاثْنَيْنِ ؟
4-مَا هُوَ إعْرابُ المُمَيِّزِ بَعْدَ المِائَةِ ؟
5-مَا هُوَ إعْرابُ مُمَيِّزِ العَدَدِ ( أَحَدَ عَشَرَ ... إلى تِسْعٍ وتِسْعِيْنَ ) ؟
تَمارِينُ :
أ-اُكْتُبِ الأعْدَادَ التَّالِيَةَ مَعَ مُمَيِّزٍ مُناسِبٍ لِذلِك :
124 ، 698 ، 1109 ، 14 ، 16 ، 620 ، 700
ب-اُكْتُبْ عَدَداً مُناسِباً للمُمَيِّزِ المَذْكُورِ فِي الجُمَلِ التّالِيَةِ :
1-اِشْتَرَيْتُ ............ قَلَمٍ .
2-سافَرْتُ إلى ............ مُدُنٍ .
3-جَاءَ ............ طَالِباً .
4-أَخَذْتُ ............ كِتاباً مِنَ المَكْتَبَةِ .
5-كَتَبْتُ ............ سَطْراً مـِنَ الكِتابِ .
ج-ضَعْ مُميِّزاً مُناسِباً فِي الجُمَلِ التّالِيَةِ :
1-صافَحْتُ عِشرينَ ............ .
2-سَلَّمْتُ عَلى أَحَدَ عَشَرَ ............ .
3-أَكَلْتُ سِتَّةَ ............ .
4-وَضَعْتُ ثَلاثَةَ ............ عَلى المنْضَدَةِ .
5-شاهَدْتُ أَلْفَي ............ فِي الشّارِعِ .
د-أَعْرِبْ ما يأتِي :
1-اِشْتِرِيْتُ خَمْسِينَ دَفْتَراً .
2-اِشْتَغَلْتُ سَبْعَ عَشْرَةَ ساعةً .
3-أَكَلْتُ تُفَّاحَتَيْنِ .
4- قال تعالى :{ فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ}( النور / 2 )
5- قال تعالى :{ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا }( يوسف / 4 )
================
الفَصْلُ الثَّالِثُ : التَّذْكِيرُ والتَّأنِـْيثُ
اَلاسْمُ إمَّا مُذْكَّرٌ وإمّا مُؤَنَّثٌ . والمُؤَنَّثُ مَا فِيهِ عَلامَةُ التَّأنِيثُ لَفـْظاً أوْ تَقْدِيراً . والمُذَكَّرِ بِخِلافِهِ .
وعَلاماتُ التَّأنِيثِ هِيَ :
1-التَّاءُ ، نَحْوُ : فَاطِمَةَ .
2-الألِفُ المَقْصُورَةُ ، نَحْوُ : حُبْـلَى .
3-الألِفُ المَمْدُودَةُ ، نَحْوُ : حَمْرَاءَ وصَفْرَاءَ .
وَلا يُقَدَّرُ مَنْ عَلامَاتِ التَّأنيِثِ إلاّ التَّاءُ ، ودَلِيلُ كَوْنِ التَّاءِ مُقَدَّرَةً هُوَ رُجُوعُهَا فِي التَّصْغِيرِ . نَحْوُ : ( أَرْض ) - أُرَيْضَة - ، ( دَار ) - دُوَيْرَة .
والمُؤَنَّثُ إمّا حَقِيقِيٌّ وهُوَ ما كانَ بِإزَائِهِ ذَكَرٌ فِي الحَيْوَانِ ، كـَ (امْرَأَة وناقَة ) وإلاّ فَهْوُ مَجَازيُّ بِخِلافِ الحَقِيقِيّ ، نَحْوُ : ( ظُلْمَة وَعَيْن ) .
وَقَدْ عَرَفْتَ أحْكامَ الفِعْلِ إذا أُسْنِدَ المُؤنَّثِ فَلا نُعِيدُها .
الفَصْلُ الرَّابِعُ : المُثَنـّى
المُثَنّى : اِسْمٌ أُلْحِقِ بِآخِرِهِ أَلفٌ أوْ ياءٌ مَفْتُوحٌ مَا قَبْـلَها ، ونُونٌ مَكْسُورّةٌ، لِيَدُلَّ عَلى مُفْرَدْينِ اتَّفَقا لَفْظاً وَمَعْنىً . نَحْوُ ( رَجُلانِ ) رَفْعاً وَ ( رَجُلَيْنِ ) نَصْباً وَجَرَّاً . هذا فِي الصَّحِيحِ .
أمّا فِي المَقْصُورِ ، فَإنْ كَانَ ( الألفُ ) مُنْقَلِباً عَنِ ( الواو ) فِي الثُّلاثِيِّ ، رُدَّ إلى أصْـلِهِ نَحْوُ ( عَصَوانِ ) فِي ( عَصا ) ، وإنْ كَانَ مُنْقَلِباً عَنْ ( ياء ) أو عَنْ ( واو ) فِي الأكْثَرِ مِنَ الثُّلاثِيِّ ، أوْ لَمْ يَكُنْ مُنْقَلِباً عَنْ شَيءٍ ؛ يُقْـلَبُ (ياءً) ، نَحْوُ ( رَحَيانِ ، ومَلهَيانِ ، وحُبارَيانِ) .
وأمّا الاسْمُ المَمْدُودُ ، فَإنْ كَانَتْ هَمْزَتُهُ أَصْـلِيَّةً نَحْوُ ( قَرّاء ) تَثْـبُتُ نَحْوُ (قَرَّاءَانِ ) وإنْ كَانَتْ للتَّأنِيثِ تُقْـلَبُ واواً ، نَحْوُ ( حَمراوانِ ) وإنْ كَانَتْ بَدَلاً مِنْ ( واو ) أوْ ( ياء ) مِنَ جَازَ فِيهِ الوَجْهانِ ، نَحْوُ ( كِساوانِ ، كِساءانِ وَرِداوانِ ، رِداءَانِ ) .
ويَجِبُ حَذْفُ نُونِ التَّثْنِيَةِ عِنْدَ الإضافَةِ ، تَقُولُ : ( جَاءَِ غُلامَا زَيْدِ ) وتُحْذَفُ تَاءُ التَّأنِيثِ فِي الخُصْيَةِ والأليَةِ والأليَةِ خَاصَّةً ، تَقُولُ : ( خُصْيانِ وأَليانِ ) لأنَّهُما مُتَلازِمانِ ، فَكَأنَّهُما تَثْنِيَةُ شَىءٍ واحِدٍ لا زَوْجٍ .
وإذا أُرِيدَ المُثَنّى إلى المُثَنّى ، يُعَبَّرُ عَنِ الأوَّلِ بِلَفْظِ الجَمْعِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالى : {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا }(المائدة/38).وذلِك لِكَرَاهَةِ اجْتِمَاعِ التَّثْنِيَتَيْنِ فِيما يَكُونُ اتِّصالُهُما لَفْظاَ ومَعْنىً.
اَلخُلاصَةُ :
اَلاسْمُ المُؤنَّثُ :ما فِيهِ عَلامَةُ التَّأنِيثِ لَفظاً أوْ تَقْدِيراَ ويُشَارُ إِلَيهِ بـِ ( هذِهِ ) . والمُذَكَّرُ ، مَا هُوَ بِخِلافِهِ ويُشَارُ إلَيهِ بـِ ( هذا ) .
اَلاسْمُ المُثَنـّى : اِسْمٌ اُلْحِقَ بِآخِرِهِ أَلِفٌ ونُونٌ مَكْسُورَةٌ ، أوْ يَاءٌ ونُونُ مَكْسُورَةٌ ، أوْ يَاءٌ ونُونُ مَكْسُورَةٌ ويُفْتَحُ ما قَبْلَ الياءِ لِلفَرْقِ بَينَهُ وَبَيْنَ الجَمْعِ .
ويَجِبُ حَذْفُ نُونِ التَّثْنِيَةِ عِندَ الإضافَةِ .
------------
أسْئِلَةٌ :
1-مَا هُوَ الاسْمُ المُذَكَّرُ ؟ مَثِّلْ لَهُ .
2-عَرِّفْ الاسْمَ المُؤَنَّثَ ، وَعَدِّدْ أَقْسامَهُ وَمَثَّلْ لَهُ .
3-مَا هُوَ المُثَنّى ؟ اُذْكُرْ لَهُ أمْثِلَةً .
4-كَيفَ يُثَنّى المَقْصُورُ الثُّلاثِىُّ الّذِي أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ واو ؟ مَثِّلْ لِذلِك .
5-مَتَى تَثْبُتُ الهَمْزَةُ فِي المُثَنّى المَمْدُودِ ؟
6-كَيفَ يُثَنّى المَقْصُورُ الّذِي أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ ( ياء ) أوْ ( واو ) إذا كَانَ فِي الأكْثَرِ مِنَ الثُّلاثِيِّ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِمِثالٍ .
7-كَيْفَ يُعَبَّرُ عَنِ المُثَنّى إذا أضيفَ إلى المُثَنّى ؟ مَثِّلْ لِذلِك .
تَمارِينُ :
أ-اسْتَخْرِجِ المُفْرَدَ ، وَالمُثَنّى ، والجَمْعَ ، والمُذَكَّرَ ، والمُؤَنَّثَ مِنَ الجُمَلِ التّالِيَةِ :
1-جَاءِ الوَلَدانِ مِنَ المَدْرَسَةِ .
2-رَأَيْتُ الطِّفْلَيْنِ فِي سَاحَةِ الدَّارِ .
3-هذا طَالِبٌ ذَكِيٌّ .
4-الفَتاةُ تُساعِدُ أُمَّها .
5-الأبَوَانِ يُرَبِّيانِ أوْلادَهُمَا .
6- قال تعالى :{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ}(البقرة / 233 )
7-ذَهَبَ طَلْحَةُ إلى السُّوقِ .
ب-ثَنَّ الأسْماءَ الآتِيَةَ .
حمْراء ، خَضْراء ، بناء ، صَحْراء ، حَلْواء ، مُصْصَفى ، صُغْرى ، ثَناء .
ج-أعْرِبْ ما يأتِي :
1-( مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُهُمَا: طَالِبُ عَلِمٍ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا)
2- قال تعالى : {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ}(الرحمن/50).
3-هَلَكَ فِيَّ رَجُلانِ ، مُحِبٌّ غالٍ ، ومُبْغِضٌ قالٍ .
4-فِي البَيْتِ سَاحَةٌ خَضْراءُ .
5-( مَنْ تَساوى يَومَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ )
===============
الفَصْلُ الخامِسُ : فِي المَجْمُوعِ
المَجْمُوعُ : اِسمٌ يَدُلُّ عَلى ثَلاثَةٍ فَأَكْثَرَ مِنَ الآحادِ بِتَغْييرٍ فِي مُفْرَدِهِ هُوَ :
1-لَفْظِيٌّ نَحْوُ رِجال جَمْعُ : رَجُل ، ومُسلِمُونَ جَمْعُ : مُسْلِم .
2-تَقْدِيرىٌّ نَحْوُ ( فُلك ) عَلى وَزنِ ( أُسْد ) فَإنَّ مُفْرَدَهُ أَيْضاً ( فُلْك ) لِكنَّهُ عَلى وَزْنِ قُفْل)، أَيْ إنَّ الجَمْعَ فِي ( فُلْك ) عَلى وَزْنِ مُفْرَدِهِ ، لكنَّ الضَّمَّةَ والسُّكُونَ فِي المُفْرَدِ أَصْلِيَّانِ كَـ ( قُفْل ) وفِي الجمْع عَرَضِيَّانِ .وعَلَيهِ فَمِثْلُ القَوْمِ لا يَكُونُ جَمْعاً لِعَدَمِ وُجُودِ مُفْرَدٍ لَهُ .
ثُمَّ الجَمْعُ عَلى قِسْمَيْنِ :
أ-مُصَحَّحٌ ، وهُوَ لا يَتَغَيَّرُ بِناءُ مُفْرَدِهِ ، نَحْوُ ( مُسْلِمُونَ ) .
ب-مُكَسَّرٌ ، وهُوَ مَا تَغَيَّرَ بِناءُ مُفْرَدِهِ ، نَحْوُ ( رِجال ) .
والمُصًحَّحُ عَلى قِسْمَيْنِ : مُذَكَّرٍ سالِمٍ ومُؤَنَّثٍ سالِمٍ .
1-المُذَكَّرُ السَّلِمُ ، وهُوَ ما لَحِقَ بِآخِرِهِ ( واو ) مُضْمُومٌ مَا قَبْلَها ، ونُونٌ مَفْتُوحَةٌ نَحْوُ (مُسْلِمُـونَ) ، أوْ ( ياء ) مَكْسُورٌ مَا قَبْلَها ، ونُونٌ مَفْتُوحَةٌ ، نَحْوُ ( مُسْلِمينَ )
وَأمّا قَوْلُهُمْ ( سِنُونَ ، وَأَرَضُونَ ، وَثبُونَ ، وقَلُوْنَ ) بِالواوِ والنُّوْنِ فَشاذٌّ .
ويَشْتَرَطُ فِي الجَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ - إنْ كَانَ اسماً - أَنْ يَكُونَ عَلَماً لِمُذَكَّرٍ عَاقِلٍ خالٍ مِنَ التّاءِ .
وإنْ كَانَ صِفَةً يُشْتَرطُ فِيهِ - إضافَةً إلى مَا ذُكِرَ - أَنْ لا يَكُونَ مِنْ بَابِ أفعَل فَعْلاء نَحْوُ ( أَحْمَر) مُؤَنَّثُهُ ( حَمراء ) وَلا ( فَعْلان فَعْلى ) نَحْوُ ( سَكْرَان ) مُؤَنَّثُهُ ( سَكْرَى ) ولا مِمّا يِسْتَوي فِيهِ المُذَكَّرُ والمُؤنَّثُ نَحْوُ ( صَبُوْر وجَريحَ ) ويَجِبُ حَذْفُ نُونِهِ بِالإضافَةِ نَحْوُ ( مُسْلِمُو مِصْرَ ) هذا فِي الصَّحِيْحِ .
أمّا المَنْقُوصُ فَتُحْذَفُ يَاؤُهُ ، نَحْوُ ( قاضُوْنَ ، وراعُوْنَ ) ، والمَقْصُورُ تُحْذَفُ أَلِفُهُ ، وَيَبْقى ما قِبْلَها مَفْتُوحاً ، لِيَدُلَّ عَلى الألفِ المَحْذُوفِ ، مِثْلُ ( مُصْطَفَونَ ) .
2-المُؤَنَّثُ السّالِمُ ، وهُوَ مَا أُلْحِقَ بآخِرِهِ أَلِفٌ وتاءٌ ، وشَرْطُهُ - إنْ كَانَ صِفَةً ولَهُ مُذَكَّرُ - أنْ يِكُونَ مَذَكَّرُهُ قَدْ جُمِعَ بِالوَاوِ والنُّونِ نِحْوُ ( مُسْلِمات ) وإنْ لمْ يَكُنْ لَهُ مُذّكَّرٌ فَشَرْطُهُ أنْ لا يَكُونَ مُؤَنَّثاً مُجَرَّداً مِنَ التّاءِ . نَحْوُ ( الحَائِضِ ، والحَامِل ) ، وإنْ كَانَ اسْماَ فَإنَّهُ يُجْمَعُ بِالألفِ والتّاءِ بِلا شَرْطٍ نَحْوُ ( هِنْدَات ) .
وَأمّا الجَمْعُ المُكَسَّرُ فَصِيغَتُهُ فِي الثُّلاثِيِّ كَثِيَرةٌ غَيْرُ مَضْبُوطَةٍ ، تُعْرَفُ بِالسَّماعِ نَحْوُ ( أَرْجُل ، وأَضْراس ، وَقُلُوب ) ، وفِي غَيرِ الثُّلاثِيِّ عَلَى وَزْنِ ( فَعَالِل ) نَحْوُ ( جَعَافِرِ ، وجَداوِل) جَمْعُ ( جَعْفَر وجَدْوَل ) قِيَاسَاً ، كَما عَرَفْتَ فِي التَّصْرِيفِ .
واعْلَمْ أَنَّ الجَمْعَ المُكَسَّرَ أَيْضاً عَلى قِسْمَينِ :
1-جَمْعُ قِلَّةٍ ، وهُوَ ما يُطْلَقُ عَلى العَشَرَةٍ فَمَا دُوْنَها ، وأَبْنِيَةُ جَمْعِ القِلَّة : ( أَفْعُلٌ ، وأفْعالٌ ، وفِعْلَةٌ، وأَفْعِلَةٌ ) نَحْوُ : ( أَشْهُر وأعْمال ، وفِتْيَة ، وأَعْمِدَة ) .
2-جَمْعُ كَثْرَةٍ وهُوَ مَا يُطْلَقُ عَلى مَا فَوْقَ العَشَرَةِ وأَبْنِيَتُهُ مَا عَدا هذِهِ الأرْبَعَةَ . ويُسْتَعْمَلُ كُلٌّ مِنْهُما فِي مَوْضِعِ الآخَرِ مَعَ قَرِينَةٍ ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعالى : {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بـِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ}(البقرة/ 228 ) مَعَ وُجُودِ " أَقْراء " .
اَلخُلاصَةُ :
الجَمْعُ : مَا دَلَّ عَلى ثَلاثَةٍ فَأكْثَرَ
وتَقْسِيمَاتُهُ كَما يَأتِي :
أ-
1-لَفْظِيٌّ نَحْوُ ( رِجال ) .
2-تَقْدِيْريٌّ نَحْوُ ( فُلْك ) .
ب-
1-مُصَحَّحٌ ، وهُوَ مَا لمْ يَتَغَيَّرْ بِناءُ مُفْرِدِهِ . وهُوَ عَلى قِسْمَيْنِ :
أ-الجَمْعُ المُذَكَّرُ السّالِمُ : وهُوَ ما يَلْحَقُ بِآخِرِهِ وَاوٌ ونُونٌ مَفْتُوحَةٌ ، أوْ يَاءٌ ونُونٌ مَفْتُوحَةٌ، نَحْوُ : مُسْلِمُونَ ، مُسْلِمِينَ .
ب-الجَمْعُ المُؤَنثُ السّالِمُ : وهُوَ مَا يَلْحَقُ بِآخِرِهِ أَلِفٌ وتَاءٌ نَحْوُ ( مُسْلِمَات ) .
2-مُكَسَّرٌ ، وهُوَ تَغَيَّرَ بِناءُ مُفْرَدِهِ ، مِثْلُ ( رِجال ) .
وَهُوَ عَلى قِسْمَيْنِ :
1-جَمْعُ القِلَّةِ ، وهُوَ مَا يُطْلَقُ عَلى العَشَرَةِ فَما دُنَها .
2-جَمْعُ الكَثْرَةِ وهُوَ مَا يُطْلَقُ عَلى ما فَوقَ العَشَرَةِ .
وقَدْ يُسْتَعْمَلُ جَمْعُ القِلَّةِ فِي مَوْضِعِ الكَثْرَةِ وبِالعَكْسِ عِنْدَ وُجُودِ قَرِينَةٍ .
--------------
أَسْئِلَةٌ :
1-ما هُوَ الجَمْعُ ؟ وكَمْ قِسْماً يَنْقَسِمُ ؟ مَثِّلْ لَهُ .
2-مَا هُوَ الجَمْعُ المُصَحَّحُ ؟ وما هِيَ أقْسامُهُ ؟ وَضِّحْ بِأمْثِلَةٍ .
3-ما هُوَ الجَمْعُ المُذَكَّرُ السّالِمُ ؟ وَكَيْفَ يُجْمَعُ ؟ اُذْكُرْ شُرُوطَهُ ومَثِّلْ لَهُ .
4-كَيْفَ يُبْنى الجَمْعُ المُؤَنَّثُ السّالِمُ ؟ مَثِّلْ لَهُ .
5-عَرِّفِ الجَمْعَ المُكَسَّرَ ، وَمَثِّلْ لَهُ .
6-مَا هُوَ جَمْعُ القِلَّةِ ؟ وما هُوَ جَمْعُ الكَثْرَةِ ؟ بَيِّنْ أَوْزانَهُما مَعَ أَمْثِلَةٍ .
7-هَلْ يُسْتَعْمَلُ جَمْعُ القِلَّةِ فِي مَوْضِعِ الكَثْرَةِ ؟ ومَتَى ؟ وَضِّحْ ذلِك بِمَثالٍ .
تَمارِينُ :
أ-عَيِّنْ نَوْعَ الجُمُوعِ فِي الجُمَلِ التّالِيَةِ :
1- قال تعالى :{ قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا }(الحجرات / 14) .
2-كَرَّمْتُ النَّاجِحِينَ فِي الصَّفِّ .
3-اِشْتِرِيْتُ الكُتُبَ مِنَ المَكْتِبِةِ .
4-فِي الصَّفِّ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ التَّلامِيذِ .
5-هؤُلاءِ نِسْوَةٌ مُهَذَّباتٌ .
ب-اِجْمَعِ الأسْماءِ التّالِيَةَ .
عِلْمٌ ، رَجُلٌ ، نَبِيٌّ ، مُهَنْدِسٌ ، كَاتِبٌ ، مِسْطَبَةٌ ، رِحْلَة ، ذاهِبَةٌ ، جَالِسَةٌ ، مُحَقِّقَةٌ ، وَلضدٌ ، كِتابٌ ، دَرْسٌ ، مَدْرَسَةٌ ، ساعَةٌ .
ج-أدْخِلْ جَمْعاً مُناسِباً فِي الفَراغاتِ التّالِيَةِ :
1-هذا مِنْ ......... جُرْهُمَ .
2-رَتَّبْتُ ......... عَلى الرَّفِ .
3-جاءَتِ ......... مِنَ المَدْرَسَةِ .
4-سافَرَ ......... إلى بَغْدادَ .
3-......... يَذْهَبُونَ إلى السَّاحَةِ .
د-أَعْرِبْ ما يأتِي :
1- قال تعالى :{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }(الفتح/29).
2-البُخْلُ جامِعٌ لِمَساوِئ العُيُوبِ .
3-الأوْلادُ يُطَالِعُونَ فِي المَكْتَبَةِ.
4-مُوَظَّفُو الجَمَارِكِ يُفَتِّشُونَ أمْتِعَةَ المُسَافِرِينَ .
5-جَاءَتْ بائِعاتُ اللَّبَنِ .
===================
الفَصْلُ السّادِسُ فِي المَصْدَرِ
المَصْدَرُ : اِسمٌ يَدُلُّ عَلى الحَدَثِ فَقَطْ ، ويُشتَقُّ مِنْهُ الأفْعالُ نَحْوُ ( الضَّرْب والنَّصْر ) مَثَلاً .
وَأَبْنِيَتُهُ مِنَ الثُّلاثِيِّ المُجَّردِ غَيْرُ مَضْبوطَةٍ ، تُعْرَفُ بِالسَّمَاعِ . وَمِنْ غَيْرِ الثُّلاثِيِّ قِياسِيةٌ ، نَحْوُ: ( الإفْعال ، وَالانْفِعَال ، وَالاسْتِفْعال و الفَعْلَلَة ... ) .
والمَصْدَرُ إنْ لَمْ يَكُنْ مَفْعُولاً مُطْلَقاً يَعْمَلُ عَمَلَ فِعْلِهِ ، أعْنِي يَرْفَعُ فاعِلاً إنْ كَانَ لازماً ، نَحْوُ (أعْجَبَني قِيامُ زَيْدٍ ) ويَنْصِبُ مَفْعُولاً بِهِ أَيضاً إنْ كَانَ مُتَعَدِّياً ، نَحْوُ ( نَصْرُ سَعِيْدٍ عَلِيّاً فَضِيلَةٌ ) .
ولا يَجُوزُ تَقْدِيمُ مَعْمُولِ المَصْدَرِ عَلى المَصْدَرِ ، فَلا يُقالُ ( أَعْجَبَني زَيْداً ضَرْبُ عَمْروٍ ) .
وإنْ كَانَ مَفْعُولاً مُطْلَقاً ، فَالعَمَلُ لِلْفعلِ الّذِي قَبْلَهُ ، نَحْوُ ( ضَرَبْتُ ضَرْباً عَمْراً ) ، فإنَّ ( عَمْراً) مَنْصوبٌ بـِ ( ضَرَبْتُ ) لا بـِ ( ضَرْباً ) .
الفَصلُ السّابِعُ فِي اسْمِ الفاعِلِ واسْمِ المَفْعُولِ
اِسمُ الفاعِلِ
اِسْمٌ يُشْتَقُّ مِنْ ( يَفْعلُ ) ، لِيدُلَّ عَلى مَنْ قامَ بِهِ الفِعْلُ بِمَعْنى الحُدوثِ .
أيْ حُدُوث الفِعْلِ مِنْهُ
وصِيغَتُهُ مِنَ المُجرَّدِ الثُّلاثِيِّ عَلى وَزْنِ الفاعِلِ ، نَحْوُ ( قائِم ، وناصِر ) ومِنْ غَيْرِهِ عَلى وَزْنِ صِيغَةِ المُضارِعِ مِنْ ذلِك الفِعْلِ بِميمٍ مَضْمُومَةٍ مَكانَ حَرْفِ المُضارَعَةِ ، وكَسْرِ مَا قَبْلَ الآخِرِ ، نَحْوُ ( مُدْخِل ، ومُسْتَخْرِج ) .
ويَعْمَلُ عَمَلُ الفِعْلِ إنْ كَانَ فِيهِ مَعْنَى الحالِ والاسْتِقبالِ ، وَمُعْتَمِداً عَلى المُبْتَدأ ، نَحْوُ ( سَعِيدٌ قَائِمٌ أَبُوهُ ) أوْ ذِي الحالِ ، نَحْوُ ( جَاءَنِي سَعِيدٌ ناصِراً أَبُوهُ عَلِيَّاً ) ، أوْ هَمْزَةِ الاسْتِفْهامِ، نَحْوُ ( أَقائِمٌ سَعِيدٌ؟) أوْ حَرْفِ النَّفْي ، نَحْوُ ( مَا قَائِمٌ سَعِيدٌ الآنَ أوْ غَداً ) أوْ مَوصُوفٍ ، نَحْوُ ( عِنْدِي رَجُلٌ ناصِرٌ أَبُوهُ عَلِيّاً) .
فَإنْ كَانَ فِيهِ مَعْنى الماضِي وَجَبَتِ الإضافَةُ ، نَحْوُ ( زَيدٌ نَاصِرُ سَعِيدٍ أَمْسِ ) ، هذا إذا كَانَ مُنْكَّراً.
أمّا إذا كَانَ مُعَرَّفاً بِاللاَّمِ فَيَسْتَوِي فِيهِ جَميعٌ الأزْمِنَةِ ، نَحْوُ ( سَعِيدٌ النَّاصِرُ أَبُوهُ خالداً الآنَ أوْ غَداً أوْ أَمْسِ ) فَيَعْمَلُ فِي الجَمِيعِ .
اِسْمُ المَفْعُولِ
اِسْمٌ يُشْتَقُّ مِنَ الفِعْلِ المُضارِعِ المَجْهُولِ المُتَعَدِّي لِيَدُلَّ عَلى مَنْ وَقَعَ عَلَيهِ الفِعْلُ .
وَصِيغَتُهُ مِنَ الثُّلاثِيِّ المُجَرَّدِ عَلى وَزْنِ ( مَفْعول ) لَفْظاً ، نَحْوُ ( مَضْرُوب ) أوْ تَقْدِيراً ، نَحْوُ ( مَقُول ، وَمَرْمِيّ ) وَمِنْ غِيْرِهِ كَاسْمِ الفاعِلِ ، مِنَ المُضارِعِ بِفَتْحِ مَا قَبْلَ الآخِرِ ، نَحْوُ ( مُدْخَل ، ومُسْتَخْرَج ) .
وَعْمَلُ عَمَلَ فِعْلِهِ المَجْهُولِ بِالشَّرائِطِ المَذْكُورَةِ فِي اسْمِ الفاعِلِ نَحْوُ ( سَعِيدٌ مَنْصُورٌ أَبُوهُ الآنَ أوْ غَداً ) .
اَلخُلاصَةُ :
المَصْدَرُ : اِسْمٌ يَدُلُّ عَلى الحَدَثِ فَقَطْ .
ويَعْمَلُ المَصْدَرُ عَمَلَ فِعْلِهِ بِرَفْعِ الفَاعِلِ ، ونَصْبِ المَفْعُولِ بِهِ إنْ لمْ يِكُنْ مَفْعُولاً مُطْلَقاً ، ولا يَجُوزُ تَقْدِيمُ مَعْمُولِهِ عَلَيْهِ
اِسْمُ الفاعِلِ : اِسْمٌ يَدُلُّ عَلى مَنْ صَدَرَ عَنهُ الفِعْلُ بِمَعَنى الحُدُوثِ ، لا الثُّبُوتِ ، ويُشْتَقُّ مِنَ المُضَارِعِ المَعْلُومِ ، ويَعْمَلُ عَمَلَ فِعْلِهِ إذا كَانَ بِمَعْنى الحالِ أَوِ الاسْتِقْبَالِ ، ومُعْتَمِداً عَلى المُبْتَدإ ، أوْ ذَي الحَالِ ، أوْ هَمْزَةِ الاسْتِفْهامِ ، أوْ حَرْفِ النَّفْي ، أوِ المَوْصُوفِ .
وإنْ كَانَ اسمُ الفاعِلِ مُعَرَّفاً بِاللاَّمِ فَلا يُشْتِرِطُ فِي عَمِلِهِ كَونُهُ بِمَعْنى الحالِ أَوِ الاسْتِقْبَالِ .
اِسْمُ المَفْعُولِ : اِسْمٌ يَدُلُّ عَلى مَنْ وَقَعَ عَلَيهِ الفِعْلُ ، ويُشْتَقُّ مِنَ الفِعْلِ المَجْهُولِ ، ويَعْمَلُ عَمَلَ فِعْلِهِ بِالشُّروطِ المُتَقَدِّمِةِ فِي اسْمِ الفاعِلِ .
------------
أَسْئِلَةٌ :
1-مَا هُوَ المَصْدَرُ ؟ مّثِّلْ لَهُ .
2-مَتَى يَعْمَلُ المَصْدَرُ عَمَلَ الفِعْلِ ؟ مَثِّلْ لِذلِك .
3-هَلْ يَكُونُ المَصْدَرُ لازِماً ومُتَعَدِّياً ؟ اِشْرَحْ ذلِك بِأمْثِلَةٍ .
4-هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَتَقَدَّمَ مَعْمُولُ المَصْدَرِ عَلَيْهِ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِمِثالٍ .
5-عَرِّفِ اسْمَ الفاعِلِ ، واذْكُرْ صِيغَتَهُ بِمِثالٍ مُفِيْدٍ .
6-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهداية في النحو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: القسم المنوع :: ساحة الأستاذ اسماعيل ونوس ( مدرس اللغة العربية )-
انتقل الى: